فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 6013

ليشمل حالة النوم ( إلا مؤمن ) ) المراد الجنس والتنوين للتعظيم ، أي لا يداوم عليه إلا مؤمن كامل في إيمانه دائم الشهود بقلبه وبدنه في حضرة ربه ، لأن الحضور في الحضرة القدسية بدون الطهارة الحسية بعيد من الآداب ، بل صاحبه يستحق أن يطرد من الباب . ( رواه مالك وأحمد وابن ماجه والدارمي ) وكذا الحاكم والبيهقي عن ثوبان ، ورواه ابن ماجه أيضًا ، والطبراني عن ابن عمرو ، والطبراني أيضًا عن سلمة بن الأكوع ، ورواه ابن ماجه عن أبي أمامة ، والطبراني عن عبادة ، ولفظهما: ( استقيموا ونعمًا إن استقمتم وخير أعمالكم الصلاة ) الحديث .

( 293 ) ( وعن ابن عمر قال: قال رسول الله:( من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات ) ) في شرح السنة تجديد الوضوء مستحب إذا كان قد صلى بالوضوء الأوّل صلاة ، وكرهه قوم إذا لم يصل بالأوّل صلاة ذكره الطيبي . وقال ابن الملك: وإن لم يصل فلا يستحب ، قلت: والظاهر أن في معناها الطواف والتلاوة ، ولعل سبب الكراهة هو الإسراف . ( رواه الترمذي ) وقال: إسناده ضعيف ورواه أبو داود وابن ماجه أيضًا .

3 3( الفصل الثالث )3

( 294 ) ( عن جابر ) رضي الله عنه ( قال: قال رسول الله:( مفتاح الجنة الصلاة ) أي مفتاح درجاتها وإلا فقد تقدم أن مفتاحها كلمة التوحيد ( ومفتاح الصلاة الطهور ) ) بالضم ويفتح ، أي مفتاحها الأعظم فإنه من جملة شروطها ، قال الطيبي: فكما لا تتأتى الصلاة بدون الوضوء كذلك لا يتهيأ دخول الجنة بدون الصلاة ، وفيه دليل لمن يكفر تارك الصلاة وإنها الفارقة بين الإيمان والكفر ، وقال غيره: هو حث عليها وإنها مما لا يستغنى عنها قط فإنها من أسباب دخول الجنة أوّلًا من غير سابقة عذاب . ( رواه أحمد ) قال ابن حجر: بسند حسن ، وقال ميرك: ورواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت