أبو داود وفي إسناده أبو يحيى القتان ، قلت: ورواه البيهقي على ما في الجامع الصغير .
( 295 ) ( وعن شبيب بن أبي روح ) وفي نسخة بدون ( ابن ) ، قال جامع الأصول: أبو روح شبيب بن نعيم ، ويقال: ابن أبي روح وحاظى من أهل حمص من تابعي الشاميين ، روى عن أبي هريرة ، وهو صالح الحديث مع قلته ، وروح بفتح الراء والحاء المهملة ونعيم بضم النون . ا ه . وشبيب كحبيب ، وفي التقريب شبيب بن نعيم أبو روح ثقة من الثالثة وأخطأ من عده في الصحابة . ا ه . والعجب من المؤلف أنه لم يذكره في أسمائه لا في التابعين ولا في الصحابة ( عن رجل من أصحاب رسول الله ) وكلهم عدول ولذا جهالته لا تضر روايته ، وقال ميرك: اسمه أغر الغفاري ( أن رسول الله صلى صلاة الصبح فقرأ ) أي فيها ( الروم ) أي سورة الروم كلها أو بعضها في ركعة أو ركعتين ( فالتبس ) أي القرآن أو الروم يعني قراءته اشتبهت ( عليه فلما صلى ) أي فرغ من الصلاة ( قال:( ما بال أقوام ) أي ما حال جماعات ( يصلون معنا لا يحسنون الطهور ) بالضم ويفتح ، أي لا يأتون بواجباته وسننه ، قال الطيبي: قد تقدم معنى إحسان الوضوء في الفصل الأوّل ، وفيه إشارة إلى أن السنن والآداب مكملات للواجب يرجى بركتها وفي فقدانها سد باب الفتوحات الغيبية وإن بركتها تسري إلى الغير كما أن التقصير فيها يتعدى إلى حرمان الغير ، تأمل أيها الناظر إذا كان رسول الله يتأثر من مثل تلك الهيئة فكيف بالغير من صحبة أهل البدعة ؟ أعاذنا الله ورزقنا صحبة الصالحين ( وإنما يلبس ) بالتشديد ( علينا القرآن ) أي يخلطه ويغلطه ( أولئك ) ) أي الذين لا يحسنون الطهور من المنافقين أو غيرهم ( رواه النسائي ) قال ابن حجر: بسند حسن .
( 296 ) ( وعن رجل ) أي من الصحابة ( من بني سُليم ) مصغرًا ( قال: عدهن ) أي الخصال الآتية ، فهو ضمير مبهم يفسره ما بعده كقوله تعالى: 16 ( { فسوّاهن سبع سموات } ) والمفسر هنا قوله: ( التسبيح ) الخ ( رسول الله في يدي ) أي أخذ أصابع يدي وجعل يعقدها في الكف خمس مرات على عد الخصال لمزيد التفهيم والإستحضار ( أو في يده ) شك من الراوي ( قال: )