فهرس الكتاب

الصفحة 4652 من 6013

عليك بها صرفًا وإن شئت مزجها %

فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم ) %

أذاقنا الله من كأس مشربهم ورزقنا سلوك مذهبهم وحسن مطلبهم .

( وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه ) أي الجهني روى عنه ابنه سهل ذكره المؤلف في فصل الصحابة ( قال: قال رسول الله:( من حمى ) ) أي حرس (( مؤمنًا ) ) أي عرضه (( من منافق ) ) أي مغتاب ، وإنما سمي منافقًا لأنه لا يظهر عيب أخيه عنده ليتدارك ، بل يظهر عنده خلاف ذلك أو لأنه يظهر النصيحة ويبطن الفضيحة (( بعث الله ملكًا يحمي لحمه ) ) أي لحم حامي المؤمن (( يوم القيامة من نار جهنم ، ومن رمى ) ) أي قذف (( مسلمًا ) ) فيه تفنن وإشعار بصحة إطلاق كل موضع الآخر (( بشيء ) ) أي من العيوب (( يريد به شينه ) ) أي عيبه ، والجملة حال من الضمير للاحتراز عمن يريد به زجره أو احتراس غيره عنه ونحو ذلك من المجوّزات الشرعية (( حبسه الله ) ) أي وقفه (( على جسر جهنم ) ) وهو صراط ممدود بين ظهرانيها أدق من الشعر وأحد من السيف (( حتى يخرج مما قال: ) ) أي من عهدته ، والمعنى حتى ينقى من ذنبه ذلك بإرضاء خصمه أو بشفاعة أو بتعذيبه بقدر ذنبه . ( رواه أبو داود ) أي من طريق سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه . ذكره ميرك .

( وعن عبد الله بن عمرو ) [ بالواو ] ( قال: قال رسول الله:( خير الأصحاب ) ) أي أكثرهم ثوابًا (( عند الله ) ) أي في حكمه الذي هو المعتبر عند الكل (( خيرهم لصاحبه ) ) أي أكثرهم إحسانًا ولو بالنصيحة (( وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ) ) أي ولو برفع الأذى عنه . ( رواه الترمذي والدارمي ) ، وكذا أحمد والحاكم في مستدركه . ( وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ) . قال ميرك: وإسناده جيد رجاله رجال الصحيح ، وفي الجامع الصغير ( خير الأصحاب صاحب إذا ذكرت الله أعانك وإن نسيت ذكرك ) . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأخوان عن الحسن مرسلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت