فهرس الكتاب

الصفحة 4728 من 6013

على ما رواه أحمد والشيخان والترمذي عن ابن عمر بلفظ ( خياركم أحاسنكم أخلاقًا ) . ( رواه البخاري ) .

( وعنه ) أي عن ابن عمرو ( قال: قال رسول الله:( إن من خياركم أحسنكم ) ) ، وفي نسخة صحيحة أحسنكم ( أخلاقًا . متفق عليه ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( عن عائشة قالت: قال النبي:( من أعطى ) ) بصيغة المجهول (( حظه ) ) أي نصيبه (( من الرفق ) ) أي اللطف (( أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة ، ومن حرم ) ) على بناء المفعول (( حظه ) ) بالنصب أي نصيبه (( من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة ) ) وهذا تصريح بما علم ضمنًا للمبالغة والتأكيد في الحكم . ( رواه في شرح السنة ) ، ورواه أحمد والترمذي عن أبي الدرداء لكن لفظه من الخير بدل من خير الدنيا والآخرة . والحديثان متفقان في المعنى لأن المراد بالخير جنسه الشامل لنوعيه .

( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله:( الحياء من الإيمان والإيمان ) ) أي أهله (( في الجنة ) ) . قال الطيبي: جعل أهل الإيمان عين الإيمان دلالة على أنهم تمحضوا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت