فهرس الكتاب

الصفحة 4729 من 6013

وتمكنوا من بعض شعبه الذي هو أعلى فرع منه كما جعل الإيمان مقرًا ومبوّأ لأهله في قوله تعالى: 16 ( { والذين تبوّؤا الدار والإيمان } ) لتمكنهم من الإيمان واستقامتهم عليه (( والبذاء ) ) بفتح الباء خلاف الحياء الناشىء منه الفحش في القول والسوء في الخلق (( من الجفاء ) ) ، وهو خلاف البر الصادر منه الوفاء (( والجفاء ) ) أي أهله التاركون للوفاء الثابتون على غلاظة الطبع وقساوة القلب (( في النار ) ) أما مدة أو أبدًا لأنه في مقابل الإيمان الكامل أو مطلقه ، فصاحبه أما من أهل الكفران أو الكفر . ( رواه أحمد والترمذي ) . وكذا الحاكم والبيهقي عنه والبخاري في الأدب وابن ماجه والحاكم والبيهقي عن أبي بكرة الثقفي والطبراني ، والبيهقي عن عمران بن حصين ، وفي رواية لأحمد والترمذي والحاكم عن أبي أمامة ( الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ) .

( وعن رجل من مزينة ) بالتصغير قبيلة معروفة وجهالة الصحابي لا تضر لأنهم كلهم عدول ومرسلهم عند الكل مقبول (( قال: قالوا: ) أي بعض الأصحاب ( يا رسول الله ما خير ما أعطى الإنسان ) ) بالرفع أي أعطيه الإنسان ، فالمفعول الثاني محذوف من الصلة ، وفي نسخة بالنصب ، فنائب الفاعل ضمير راجع إلى ما (( قال: الخلق الحسن ) ) أي هو هذا ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) .

( وفي شرح السنة عن أسامة بن شريك ) . قال ميرك: وظاهره أن البيهقي لم يرو الحديث عن أسامة لكن قال الشيخ الجزري: رواه البيهقي في الشعب من حديث أسامة قلت: وفي الجامع ( خير ما أعطى الناس خلق حسن ) . رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم عن أسامة بن شريك ، وروى ابن أبي شيبة عن رجل من جهينة ولفظه: ( خير ما أعطى الرجل المؤمن خلق حسن وشر ما أعطى الرجل قلب سوء في صورة حسنة ) ، وقد روى البيهقي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت