( 5140 ) ( عن حذيفة أن النبي قال: والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن ) أي ليسرعن ( الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده ثم لتدعنه ) أي لتسألنه ( ولا يستجاب لكم ) والمعنى والله إن أحد الأمرين واقع إمَّا الأمر والنهي منكم وإمَّا إنزال العذاب من ربكم ، ثم عدم استجابة الدعاء له في دفعه عنكم ( رواه الترمذي ) ورواه البزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ولفظه: ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ) .
( 5141 ) ( وعن العرس ) بضم العين المهملة وسكون الراء وسين مهملة . ( بن عميرة ) بفتح عين وكسر ميم وبراء ، ولا يعرف في الرجال عميرة بالضم بل كله بالفتح كذا في المغني . وقال المؤلف في فصل الصحابة: هو كندي روى عنه عدي بن عدي ابن أخيه وغيره . ( عن النبي قال: إذا عملت الخطيئة ) بصيغة المجهول ، أي إذا فعلت السيئة . ( في الأرض ) أي على وجه الأرض جميعًا ( من شهدها ) جواب الشرط والفاء محذوفة كما في قوله تعالى: 16 ( { وإن أطعتموهم إنكم لمشركون } ) [ الأنعام 121 ] . ذكره الطيبي رحمه الله . وإنما حسن حذف الفاء فيه لأن الشرط بلفظ الماضي . ذكره القاضي رحمه الله . والمعنى من حضرها . ( فكرهها ) أي فأنكرها ولو بقلبه ( كان كمن غاب عنها ) أي ولم يعلم بها ( ومن غاب عنها ) أي وعلم بها ( فرضيها ) أي فرضي بها واستحسنها ( كان كمن شهدها ) أي ولم ينكرها ( رواه أبو داود ) ، ولفظ الجامع مسند إليه: ( إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها الحديث .