فهرس الكتاب

الصفحة 4798 من 6013

وحتى . وليست هذه بتلك التي يجيء بها المقسم تأكيد القسمة . ( رواه الترمذي وأبو داود . وفي روايته ) الضمير لأبي داود . وفي نسخة وفي رواية ، أي لأبي داود على ما هو الظاهر ، ويحتمل للترمذي أولهما أو لغيرهما . ( قال: ) أي النبي ( كلا ) أي حقًا أو ارتدعوا عن حسبان ما لا ينبغي من جواز السكوت عن المنكر . ( والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ) أي بطريق فرض الكفاية ومراتب الاحتساب على الغاية والنهاية ( ولتأخذن على يدي الظالم ) بالتثنية مبالغة . وفي نسخة بالافراد إما على إرادة الجنس أو على قصد الإِكتفاء بالواحدة . ( ولتاطرنه ) أي لتمنعن الظالم باللسان عند العجز عن أخذ اليد باليد . ( على الحق ) أي على إجباره على الحق وإنكاره على الباطل ( أطرا ) أي منعا ظاهرًا ليس فيه لومة لائم ( ولتقصرنه ) بضم الصاد ، أي ولتحبسنه . ( على الحق ) أي على قبوله ( قصرًا ) أي بالهجرة عنه إذا عجزتم عما سبق حتى تضيق عليه الأرض بما رحبت ، فإنه حبس معنوي أقوى من سجن صوري . ( أو ليضربن الله ) أي ليخلطن ( بقلوب بعضكم بعضًا ) الباء زائدة لتأكيد التعدية لما سبق أنه متعد بنفسه ) ثم ليلعننكم ) أي الله ( كما لعنهم ) أي بني إسرائيل على كفرهم ومعاصيهم . والمعنى أن أحد الأمرين واقع قطعًا .

( 5149 ) ( وعن أنس أن رسول الله قال: رأيت ليلة أسري بي ) بالإِضافة إلى الفعل المجهول ، وفي نسخة بالتنوين نصبًا على الظرفية ، أي أبصرت ليلة أسري بي فيها . ( رجالًا تقرض ) بصيغة المفعول أي تقطع ( شفاههم ) بكسر الفاء جمع شفة بالفتح ويكسر ولامها هاء كما يدل عليه جمعها . ( بمقاريض ) جمع مقراض بكسر الميم آلة القطع المعروفة ( من نار ) أي مخلوقة منها ( قلت: من هؤلاء ) أي هؤلاء الرجال بهذا الحال ( يا جبريل . قال: هؤلاء خطباءه من أمتك ) من بيانية . وفي نسخة: خطباء أمتك ، أي علماؤهم ووعاظهم ومشايخهم . ( يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ) محط الإِنكار الجملة الثانية . وإنما ذكر الجملة الأولى تقبيحًا لسوء أفعالهم وأقوالهم وتوبيخًا على علومهم المقرونة بترك أعمالهم ، كما قال تعالى: 16 ( { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } ) [ البقرة 44 ] . أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت