فهرس الكتاب

الصفحة 4799 من 6013

سوء صنيعكم . وقال عزَّ وجلَّ: 16 ( { كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } ) [ الصف 3 ] . وكما قال: ( ويل للجاهل مرة وويل للعالم سبع مرات ) . وكما ورد في الحديث المشهور: ( أشد الناس عذابًا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه ) ( رواه ) أي البغوي ( في شرح السنة والبيهقي ) عطف على الفاعل المقدر ( في شعب الإِيمان . وفي روايته ) أي رواية البيهقي ( قال: خطباء من أمتك ) بمن البيانية ( الذين يقولون ما لا يفعلون ) بدل من قوله خطباء ، ويجوز أن يكون صفة له لأنه لا توقيت فيه على عكس قوله:

* ولقد أمر على اللئيم يسبني * ) %

ويجوز أن يكون منصوبًا على الذم وهو الأوجه ، يتفطن لذلك من رزق الذهن السليم والطبع المستقيم ذكره الطيبي رحمه الله . وفيه أن أهل العربية أطبقوا في مثل هذا التركيب على أن البدل أوجه الوجوه المحتملة ، كما حقق في الإِستعاذة والبسملة ، ذكره الطيبي رحمه الله . وفي قوله تعالى: 16 ( { الحمد لله رب العالمين } ) [ الفاتحة 2 ، غافر 65 ] . وقوله سبحانه: 16 ( { فيه هدى للمتقين . الذين يؤمنون } ) [ البقرة 2 ] . وقوله عزَّ وجلَّ: 16 ( { وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون } ) [ البقرة 26 ] . وفي قوله: بني الإِسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله . ( ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون ) وفيه اقتباس من الآيتين الشريفتين اللتين ذكرناهما أوّلًا .

( 5150 ) ( وعن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله: أنزلت المائدة من السماء ) قال الراغب: المائدة الطبق الذي عليه الطعام ، ويقال لكل منهما مائدة ، أي على الحقيقة المشتركة ، أو على أحدهما مجازًا باعتبار المجاورة ، أو بذكر المحل وإرادة الحال . وقوله: ( خبزًا ولحمًا ) تمييز بخورافر دخلا . ( وأمروا أن لا يخونوا ) أي بقصد أكل الأحسن أو الأكثر من غيرهم ( ولا يدّخروا ) بتشديد الدال المهملة المبدلة من الذال المعجمة من باب الافتعال من الذخيرة ، وهو التخبية . ( لغد ) أي ليوم عقب يوم نزول المائدة أو لوقت مستقبل بعده ( فخانوا وادخروا ورفعوا لغدٍ ) تفسير لما قبله ( فمسخوا ) أي فغير الله صورهم الإِنسانية بعد تغيير سيرتهم الإِنسية . ( قردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت