فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 6013

حجر: فيه ضعيف ، وقال ميرك: ليس حديث معاوية هذا في المصابيح في هذا الباب ، ولعله أورده في باب آخر .

( 316 ) ( وعن علي ) رضي الله عنه ( قال: قال رسول الله:( وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ رواه أبو داود ) وقال ابن حجر: وابن ماجه ، وفي سنده ضعيف ، وقال ميرك: في إسناده الوضين بن عطاء وبقية بن الوليد وفيهما مقال ( قال ) وفي نسخة وقال: ( الشيخ الإمام محيي السنة رحمة الله تعالى: ) وفي نسخة ( رحمة الله تعالى عليه ) ( هذا ) أي هذا الحكم ( في غير القاعد ) أي من النائمين يعني هذا فيمن نام مضطجعًا ؛ فأما من نام قاعدًا ممكنًا مقعده من الأرض ثم استيقظ ومقعده ممكن كما كان فلا يبطل وضوءه وإن طال نومه .

( 317 ) ( لما صح عن أنس قال:( كان أصحاب رسول الله ينتظرون العشاء ) أي صلاتها الجماعة فينامون ، أي جالسين كما يدل عليه قوله: ( حتى تخفق ) بفتح التاء وكسر الفاء ، أي تتحرك وتضطرب ( رؤوسهم ) من النوم ، قال الطيبي: الخفقة النعسة الخفيفة ، ومعنى تخفق رؤوسهم تسقط أذقانهم على صدورهم ، وقيل: هو من الخفوق وهو الإضطراب ( ثم يصلون ) أي بذلك الوضوء ( ولا يتوضؤون ) ) أي وضوءًا جديدًا ( رواه أبو داود والترمذي إلا أنه ) أي الترمذي ( ذكر فيه ) أي في حديثه ( ينامون ) أي قاعدين ( بدل ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم ) أي بدل مجموع قوله: ( ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم ) كما هو الظاهر لا بدل ( ينتظرون العشاء ) فقط كما توهمه بعض الطلبة ، لما في تخريج المصابيح لأبي إسحاق السلمي الشافعي نقلًا عن المنذري أنه أخرج مسلم عن أنس قال: ( كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤن ) فهذا يؤيد أن المراد ( ينامون ) بدل مجموع قوله ( ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم ) . وأما رواية الترمذي فهي موافقة لرواية مسلم وكان المصنف ذهل عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت