فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 6013

رواية مسلم حيث لم يتعرض لها كذا حققه ميرك شاه رحمه الله تعالى .

( 318 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله:( إن الوضوء ) أي وجوبه ( على من نام مضطجعًا فإنه إذا اضطجع استرخت ) أي فترت وضعفت ( مفاصله ) ) جمع مفصل وهو رؤوس العظام والعروق فلا يخلو حينئذ عن خروج شيء عادة ، والثابت عادة كالمتيقن ( رواه الترمذي وأبو داود ) وقال: حديث منكر ، ورجح الترمذي وقفه على ابن عباس ، ذكره ابن حجر: وقال ميرك: هذا حديث منكر لم يروه إلا يزيد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس ، قال المنذري: وذكر أبو داود ما يدل على أن قتادة لم يسمع هذا الحديث من أبي العالية فيكون منقطعًا . وذكر ابن حبان أن يزيد الدالاني كان كثير الخطأ فاحش الوهم مخالف الثقات .

( 319 ) ( وعن بسرة ) بضم الموحدة وسكون المهملة بنت صفوان صحابية كذا في التقريب ، وقال المصنف: هي بسرة بنت صفوان بن نوفل القرشية الأسدية ، وهي بنت أخي ورقة بن نوفل . ( قالت: قال رسول الله:( إذا مس أحدكم ذكره ) قال ابن حجر: وذكر غيره كذكره لرواية ( من مس ذكرًا ) ( فليتوضأ ) ) هذا الحديث حجة للشافعي في انتقاض الوضوء بمس الذكر ، ولكنه مقيد بما إذا كان بالكف بلا حجاب ، قال ابن حجر: أي بباطن الكف كما اقتضته رواية ( إذا أفضي أحدكم بيده إلى فرجه ) والإفضاء المس بباطن الكف وهو الراحة والأصابع . ا ه . لكن الإفضاء بالمعنى المذكور غير معروف في كتب اللغة بل المشهور معناه مطلق الإيصال ، قال تعالى: 16 ( { وقد أفضى بعضكم إلى بعض } ) [ النساء 21 ] ثم حمل الطحاوي الوضوء على غسل اليد استحبابًا ( رواه مالك وأحمد وأبو داود والترمذي ) وقال: هذا حديث حسن صحيح ، وقال محمد بن إسماعيل البخاري: أصح شيء في هذا الباب حديث بسرة ذكره ميرك ( والنسائي وابن ماجه والدارمي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت