فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الضحك ) أي المورثة للغفلة عن الاستعداد للموت وما بعده من الزاد للمعاد ( تميت القلب ) أي إن كان حيًا ويزيد اسودادًا إن كان ميتًا ( رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث غريب ) . وفي التصحيح للجزري رواه الترمذي من حديث الحسن عن أبي هريرة ، والحسن لم يسمع من أبي هريرة . قال: وروى أبو عبيدة الباجي عن الحسن هذا الحديث قوله: ولم يذكر عن أبي هريرة عن النبي . وقال المنذري بعد نقل قول الترمذي: الحسن لم يسمع من أبي هريرة . [ و ] رواه البزار والبيهقي بنحوه في كتاب الزهد له عن مكحول عن واثلة ، لكن بقية إسناده فيه ضعف ذكره ميرك . وفيه أن حديث الحسن اعتضد بحديث مكحول فترقى عن درجة الضعف ، مع أنه معتبر في فضائل الأعمال إجماعًا .
( 5172 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: إن الله تعالى يقول: ابن آدم ) خص بالنداء لأنه عمدة العابدين ، وأضيف إلى آدم إشعارًا بأنه يتبعه في مرتبة التائبين . ( تفرغ لعبادتي ) أي بالغ في فراغ قلبك لعبادة ربك . ( املأ صدرك غنى ) أي أحسن قلبك علومًا ومعارف تورث الغنى عن غير المولى . ( وأسد فقرك ) أي وأسد باب حاجتك إلى الناس . وهو بفتح الدال المشددة في النسخ المصححة لعطفه على المجزوم من جواب الأمر . وفي نسخة بضمها لمتابعة عينها . وقد جوّز في لم بمد الحركات الثلاث مع الإِدغام . ( وإن لا تفعل ) أي ما أمرتك من الإعراض عن الدنيا والإِقبال على عبادة المولى النافعة في الدنيا والأخرى ( ملأت يدك ) أي جوارحك كما يدل عليه رواية يديك . وفي الجامع يديك بصيغة التثنية . وإنما خصت اليد لمزاولة أكثر الأفعال بها . ( شغلًا ) بضم فسكون ، ويجوز ضمهما وفتحهما . وفتح فسكون على ما في القاموس ، أي اشتغالًا من غير منفعة . ( ولم أسد فقرك ) أي لا من شغلك ولا من غيره . وحاصله أنك تتعب نفسك بكثرة التردد في طلب المال ولا تنال إلا ما قدرت لك من المال في الأزل ، وتحرم عن غنى القلب لترك عبادة الرب . ( رواه أحمد وابن ماجه ) وكذا الترمذي والحاكم على ما ذكر في الجامع . وفي التصحيح رواه الترمذي وابن ماجه من طريق أبي خالد الوالبي واسمه هريرة ، ويقال: هرم عن أبي هريرة . قال ابن عدي في حديث