فهرس الكتاب

الصفحة 4833 من 6013

خير فيه . تفريعية وهي ثابته في جميع النسخ الحاضرة . وكأنه وقع في أصل الطيبي [ رحمه الله ] بالواو حيث قال في شرحه: قوله: ولا خير فيه . حال مؤكدة من الجملة . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) .

( 5184 ) ( وعنه ) أي عن أنس ( أن رسول الله خرج يومًا ) أي وقتًا ( ونحن معه ) جملة حالية ( فرأى قبة مشرفة ) أي بناءً عاليًا ( فقال: ما هذا ) استفهام إنكار ، أي ما هذه العمارة المنكرة ومن بانيها . ( قال أصحابه: هذه لفلان رجل ) بالجر ، وفي نسخة بالرفع . ( من الأنصار . فسكت وحملها ) أي أضمر تلك الفعلة في نفسه غضبًا على فاعلها في فعلها . ففي أساس البلاغة: حملت الحقد عليه إذا أضمرته . قال الشاعر: %(

ولا أحمل الحقد القديم عليهم %

وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا )%

( حتى لما جاء صاحبها فسلم ) أي صاحبها ( عليه ) أي على النبي عليه الصلاة والسلام . ( في الناس ) أي في محضر منهم أو فيما بينهم ( فأعرض عنه ) أي فلم يرد عليه السلام ، أو رد وأعرض عن الإِلتفات كما هو دأبه من الملاطفة لديه ، تأديبًا له وتنبيهًا لغيره . ( صنع ذلك مرارًا ) لا يبعد أن يكون جواب لما . ويحتمل أن يكون مدخول حتى . ولما الحينية ظرف معترض بين العامل والمعمول [ مسامحة . وكان الطيبي رحمه الله جعل قوله: صنع . استئناف بيان حيث قال: قوله: فأعرض . يجوز أن يكون جواب لما مع الفاء ، وهو قليل: ويجوز ] أن يقدر جواب لما ، أي كرهه فأعرض عنه . وقوله: ( حتى عرف الرجل الغضب فيه ) أي عرف أن الغضب كان لأجله . ( والإِعراض عنه ) أي بسببه ( فشكا ذلك ) أي ما رآه من أثر الغضب والإِعراض . ( إلى أصحابه ) أي أصحابه الخلص ، أو [ إلى ] أصحاب نبيه . ( وقال: ) تفسير لما قبله . ( والله [ إني ] لأنكر رسول الله . ) أي أرى منه ما لم أعهده من الغضب والكراهة ولا أعرف له سببًا . وفي نسخة إلى رسول الله ، ولا يظهر لها وجه . ( قالوا: خرج فرأى قبتك . فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سوّاها بالأرض ) اختيارًا لرضا الله تعالى على نفسه وما تهواه . ( فخرج رسول الله ذات يوم فلم يرها ) أي القبة ( قال: ) استئناف بيان ( ما فعلت القبة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت