فهرس الكتاب

الصفحة 4835 من 6013

يكفيك الخ . نسبة إلى الثلاثة الأخيرة عن أبي هاشم بن عتبة . وللحديث تتمة قصة تأتي في الفصل الثالث . ( وفي بعض نسخ المصابيح عن أبي هاشم بن عتبد ) بضم فسكون فوقية ففتح موحدة ( بالدال ) أي المهملة . ( بدل التاء ) أي الفوقية الواقعة في آخر لفظ عتبة . ( وهو تصحيف ) إذ لم يوجد في الأسماء مع مخالفته لما سبق من الضبط الواقع في الأصول ، وهنا تحريف في بعض النسخ وبعض الحواشي أيضًا فاحذر فإن الصواب ما تحرر .

( 5186 ) ( وعن عثمان رضي الله عنه أن النبي قال: ليس لابن آدم حق ) أي حاجة ( في سوى هذه الخصال ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : موصوف سوى محذوف ، أي شيء سوى هذه . اه . وفي نسخة موافقة لما في الجامع ، فيما سوى هذه الخصال . والمراد بها ضروريات بدنه المعين على دينه . ( بيت ) بالجر وروي بالرفع ، وكذا فيما بعده من الخصال المبينة . ( يسكنه ) أي دفعًا للحر والبرد ( وثوب يواري ) أي يستر ( به عورته ) أي عن أعين الناس أو حال الصلاة لكونه شرطًا فيها . ( وجلف الخبز ) بكسر جيم وسكون لام ويفتح . ففي القاموس: الجلف بالكسر الغليظ اليابس من الخبز غير المأدوم ، أو حرف الخبز والظرف والوعاء . وقال شارح: الجلف ظرفهما من جراب وركوة وأراد المظروف . والأظهر أنه أراد الظرف والمظروف واكتفى بذكر أحدهما عن الآخر لتلازمهما في الحاجة . ( والماء ) بالجر عطفًا على الحلف أو الخبز . وهو الظاهر المفهوم من كلام الشراح . وفي بعض النسخ بالرفع بناء على أنه إحدى الخصال . قال شارح: أراد بالحق ما وجب له من الله من غير تبعة في الآخرة وسؤال عنه ، وإذا اكتفى بذلك من الحلال لم يسأل عنه لأنه من الحقوق التي لا بد للنفس منها ، وأما ما سواه من الحظوظ يسأل عنه ويطالب بشكره . وقال القاضي [ رحمه الله ] : أراد بالحق ما يستحقه الإِنسان لإفتقاره إليه وتوقف تعيشه عليه وما هو المقصود الحقيقي من المال . وقيل: أراد به ما لم يكن له تبعة حساب إذا كان مكتسبًا من وجه حلال . وفي النهاية: الجلف الخبز وحده لا أدم معه . وقيل: هو الخبز الغليظ اليابس . قال: ويروى بفتح اللام جمع جلفة وهي الكسرة من الخبز . وفي الغريبين قال شمر عن ابن الأعرابي: الجلف الظرف مثل الخرج والجوالق . قال القاضي [ رحمه الله ] : ذكر الظرف وأراد به المظروف ، أي كسرة خبز وشربة ماء . اه . والمقصود غاية القناعة ونهاية الكفاية كما نقل عن ابن أدهم: %(

وما هي إلا جوعة قد سددتها %

وكل طعام بين جنبيّ واحد )%

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت