فهرس الكتاب

الصفحة 4840 من 6013

لحديث: الموت تحفة المؤمن . قال الأشرف [ رحمه الله ] : ويمكن أنه أراد به أنه قليل مؤن الممات ، كما كان قليل مؤن الحياة . ( رواه أحمد والترمذي وابن ماجه ) وفي الجامع رواه أحمد والترمذي والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة ولفظه: أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة وكان رزقه كفافًا فصبر عليه حتى يلقى الله ، وأحسن عبادة ربه وكان غامضًا في الناس ، عجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه . وروى الديلمي في مسنده عن حذيفة: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ الذي لا أهل له ولا ولد . قال شيخ مشايخنا السخاوي في المقاصد الحسنة في الأحاديث المشهورة على الألسنة علته داود ، ولذا قال الخليل: ضعفه الحفاظ [ فيه ] وخطؤوه . اه . فإن صح فهو محمول على جواز الترهب أيام الفتن . وفي معناه أحاديث كثيرة واهية منها ما رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث ابن مسعود مرفوعًا: سيأتي على الناس زمان تحل فيه العزبة ولا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه من شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر كالطائر بفراخه وكالثعلب بأشباله وأقام الصلاة وآتى الزكاة واعتزل الناس إلا من خير الحديث . ومنها ما رواه الديلمي من حديث زكريا بن يحيى الصوفي عن ابن حذيفة بن اليمان عن أبيه حذيفة مرفوعًا: خير نسائكم بعد ستين ومائة العواقر وخير أولادكم بعد أربع وخمسين البنات . وفي الترمذي من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا: أن أغبط أوليائي إلى أن قال فصبر على ذلك ثم نفض يده فقال: عجلت منيته الحديث . وقال عقبة: على ضعيف . وقد أخرجه أحمد والبيهقي في الزهد والحاكم في الأطعمة من مستدركه ، وقال: هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه . اه . ولم ينفرد به علي بن يزيد ، فقد أخرجه ابن ماجه في الزهد من سننه من غير طريقه من حديث صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن قرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة ولفظه: أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ . وذكر نحوه . ومن شواهده ما للخطيب وغيره من حديث ابن مسعود رفعه: إذا أحب الله العبد اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد . وللديلمي من حديث عبد الله بن عبد الوهاب رحمهم الله الخوارزمي عن داود بن غفال عن أنس رفعه: يأتي على الناس زمان لأن يربي أحدكم جرو كلب خير له من أن يربي ولدًا من صلبه .

( 5190 ) ( وعنه ) أي عن أبي أمامة ( قال: قال رسول الله: عرض عليَّ ربي ) أي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت