فهرس الكتاب

الصفحة 4866 من 6013

( 5222 ) ( وعنه ) أي عن ابن عمرو ( أن رسول الله قال: أربع ) أي من الخصال ( إذا كن فيك ) أي وجدن في وجودك ظاهرًا وباطنًا ( فلا عليك ) أي لا بأس ( ما فاتك الدنيا ) وفي الجامع: ما فاتك من الدنيا . قال الطيبي [ رحمه الله ] : يحتمل أن تكون ما مصدرية والوقت مقدر ، أي لا بأس عليه وقت فوت الدنيا إن حصلت لك هذه الخصال وأن تكون نافية ، أي لا بأس عليك لأنه لم تفتك الدنيا إن حصلت لك هذه الخصال انتهى . والأول أظهر كما لا يخفى . ( حفظ أمانة ) يشمل أمانة الأموال والأعمال ( وصدق حديث ) يعم الأقوال ( وحسن خليقة ) أي خلق . والتعبير بها إشارة إلى الحسن الجبلي لا التكلفي والتصنعي في الأحوال . ( وعفة في طعمة ) بضم الطاء مع تنوين التاء ، أي احتراز من الحرام واحتفاظ على الحلال . ( رواه أحمد والبيهقي في شعب الإِيمان ) ولفظ الجامع: صدق الحديث وحفظ الأمانة وحسن الخلق وعفة مطعم . رواه أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي عن ابن عمر بلا واو ، والطبراني عن ابن عمرو بالواو ، وابن عدي وابن عساكر عن ابن عباس .

( 5223 ) ( وعن مالك ) أي الإِمام ( قال: بلغني أنه قيل للقمان الحكيم ما بلغ بك ما نرى ، يعني الفضل ) يحتمل أن يكون من كلام مالك أو غيره تفسيرًا ، والمعنى: يريد لقمان بما الموصولة في قوله ما نرى الفضل ، وأما ما الأولى فهي استفهامية . والمعنى: أي شيء أوصلك هذه المرتبة التي نراها فيك من الفضيلة الزائدة على غيرك . ( قال: صدق الحديث ) أي ملازمة صدق الحديث قولًا ونقلًا ( وأداء الأمانة ) أي مالًا وفعلًا ( وترك ما لا يعنيني ) أي ما لا ينفعني حالًا ومآلًا ( رواه ) أي مالك ( في الموطأ ) أي عن مالك ، وقد تقدم بحث ذلك .

( 5224 ) ( وعن أبي هريرة [ رضي الله تعالى عنه ] قال: قال رسول الله: تجيء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت