فهرس الكتاب

الصفحة 4888 من 6013

( 5245 ) ( وروى ) وفي نسخة: ورواه . ( ابن ماجه عن أبي سعيد إلى قوله: في زمرة المساكين ) قال ميرك نقلًا عن المنذري: ورواه الحاكم أي عن أبي سعيد وزاد: وإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة . وقال: صحيح الإسناد . ورواه أبو الشيخ والبيهقي عن عطاء بن أبي رباح ، سمع أبا سعيد يقول: أيها الناس لا يحملنكم العسر على طلب الرزق من غير حله فإني سمعت رسول الله يقول: اللهم توفني فقيرًا ولا توفني غنيًا واحشرني في زمرة المساكين ، فإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة . قال أبو الشيخ: زاد فيه غير أبي زرعة عن سليمان بن عبد الرحمان: ولا تحشرني في زمرة الأغنياء . قلت: إن لم يكن دليل آخر غير هذا الحديث الشريف لكفى حجة واضحة وبينة لائحة على أن الفقير الصابر خير من الغني الشاكر . وأما حديث: الفقر فخري وبه أفتخر . فباطل لا أصل له على ما صرح به الحفاظ من العسقلاني وغيره . وأما حديث: كاد الفقر أن يكون كفرًا . فهو ضعيف جدًا ، وعلى تقدير صحته فهو محمول على الفقر القلبي المؤدي إلى الجزع والفزع بحيث يفضي إلى عدم الرضا بالقضاء والاعتراض على تقسيم رب الأرض والسماء ولذا قال: ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس . وقد رُوِيَ: الفقر [ أ ] زين على المؤمن من العذار الحسن على خد العروس . رواه الطبراني عن شداد بن أوس . ورُوِيَ: الفقر شين عند الناس وزين عند الله يوم القيامة . رواه الديلمي في مسند الفردوس عن أنس . ورُوِيَ: الفقر أمانة فمن كتمه كان عبادة ومن باح به فقد قلد إخوانه المسلمين . رواه ابن عساكر عن عمر .

( 5246 ) ( وعن أبي الدرداء عن النبي قال: ابغوني ) بهمزة قطع مفتوحة . وفي بعض النسخ بهمزة وصل مسكورة أي اطلبوا رضائي . ( في ضعفائكم ) أي فقرائكم بالإِحسان إليهم والمظلومين ولو [ من أغنيائكم ] بالمساعدة لديهم . ( فإنما ترزقون ) أي رزقًا حسيًا أو معنويًا ( أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت