فهرس الكتاب

الصفحة 4898 من 6013

على ما فتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) [ الحديد 23 ] وَرُوِيَ عنه: من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة . ( لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا ) لعدم صدور واحد منه بل قام بضديهما من الكفران والجزع والفزع باللسان والجنان . ( رواه الترمذي: وذكر حديث أبي سعيد: ) أي في ضمن حديث طويل صدره يناسب باب القراءة ( ابشروا يا معشر صعاليك المهاجرين ) أي بالفوز التام يوم القيامة: تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذلك خمسمائة سنة رواه أبو داود . ( في باب ) أي بغير عنوان ( بعد فضائل القرآن ) أي بعد كتاب فضائل القرآن .

3 3( الفصل الثالث )3

( 5257 ) ( عن أبي عبد الرحمان الحبلي ) بحاء مهملة وموحدة وضمها . قال المؤلف: اسمه عبد الله بن يزيد المصري تابعي . ( قال: سمعت عبد الله بن عمرو ) بالواو . قال الطيبي: لا بد من محذوف ، أي سمعته يقول قولًا يفسره ما بعده . أقول: ويمكن أن يقدر مضاف ويقال: سمعت قول عبد الله بن عمرو . ( وسأله ) أي وقد سأله ( رجل قال: ) أي الرجل استئناف مبين . ( ألسنا ) أي نحن وأمثالنا ( من فقراء المهاجرين ) أي من خواصهم الذين يسبقون أغنياءهم . ( فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها ) أي تضمها وتسكن إليها وتقبل عليها ( قال: نعم . قال: ألك مسكن ) بفتح الكاف وتكسر ، أي مكان . ( تسكنه . قال: نعم . قال: فأنت من الأغنياء ) أي أغنياء المهاجرين ، فإن فقراءهم ما كان لهم امرأة ولا مسكن ، أو إن كان لأحدهم أحدهما ما كان له الآخر منهما . ( قال: فإن لي خادمًا ) أي عبدًا أو جارية ، أو أجيرًا زيادة على ما سبق . ( قال: فأنت من الملوك ) أي ولا يصح أن يقال لك الصعلوك ، فلست من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت