فهرس الكتاب

الصفحة 4917 من 6013

بنت أبي بكر ماتت ولها مائة سنة ولم يقع لها سن ولم ينكر في عقلها شيء وأزيد منهما عمرًا حسان بن ثابت مات وله مائة وعشرون سنة عاش منها ستين في الجاهلية وستين في الإِسلام ، وأكثر منه عمرا سلمان الفارسي فقيل: عاش مائتين وخمسين سنة ، وقيل: ثلثمائة وخمسين سنة والأول أصح والله [ تعالى ] أعلم . ثم من تاريخ موته يفهم أنه عاش في الإِسلام قليلًا ، لأنه ذكر المؤلف أنه مات بالمدائن سنة خمس وثلاثين وقد أدركنا سيدنا السيد زكريا وسمعنا منه أن عمره مائة وعشرون سنة رحمه الله [ تعالى ] . ( رواه الترمذي وابن ماجه ) وكذا أبو يعلى في مسنده عن أنس قال ابن الربيع ، وصححه ابن حبان والحاكم وقال: إنه صحيح على شرط مسلم . وقال الترمذي: حسن غريب . وفي لفظ لأحمد والترمذي مرفوعًا: معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين انتهى . لكن في الجامع أسنده إلى الحكيم الترمذي والله [ تعالى ] أعلم . ( وذكر حديث عبد الله بن الشخير ) بكسر الشين والخاء المشددة المعجمتين وضبط فيما سبق بدون لام التعريف . ( في باب عيادة المريض ) أي في أواخر الفصل الثاني وهو قال: قال رسول الله: مثل ابن آدم أي صور وإلى جنبه تسع وتسعون منية ، أي مهلكة . إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت . انتهى . ولا شك أن مناسبته هنا أظهر من هناك ، فإن جملوه إليه فالحجة عليه وإن أسقط عن تكرار فقد يسلم لديه .

3 3( الفصل الثالث )3

5281 ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي قال: أول صلاح هذه الأمة اليقين ) أي في أمر العقبى ( والزهد ) أي في شأن الدنيا ( وأول فسادها البخل ) بضم فسكون وبفتحتين وهو الأنسب هنا لمشاكلة قوله: ( والأمل ) فالأمل إنما هو الغفلة عن سرعة القيامة الصغرى والكبرى ، والبخل إنما ينشأ من حب الدنيا . ويقرب من هذا الحديث معنى قول الحسن البصري: صلاح الدين الورع وفساده الطمع . قال الطيبي [ رحمه الله ] : معناه أن اليقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت