فهرس الكتاب

الصفحة 4930 من 6013

أين أبناء الستين ) أي أصحابها ممن وصل عمره إليها ( وهو العمر الذي قال الله تعالى: ) أي في حقه ( أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : ما موصوفة ، أي عمرناكم عمرًا يتعظ فيه العاقل الذي من شأنه أن يتعظ . ( وجاءكم النذير ) أي المنذر أو الانذار وهو الشيب ، أو القرآن أو الرسول أو الموت أو جنس المنذر فيشمل الكل ، والجملة خالية . ( رواه البيهقي في شعب الإِيمان ) وقد سبق ما يتعلق به رواية ودراية .

( 5293 ) ( وعن عبد الله بن شداد ) تابعي جليل كما سيجيء بيانه ولم يذكره المؤلف في أسمائه . ( قال: إن نفرًا من بني عذرة ) بضم فسكون ، قبيلة مشهورة . ( ثلاثة ) بالنصب بدلًا ، أو بيانًا من نفرًا . ( أتوا النبي ) أي جاؤوهطط 2 ) ( فأسلموا ) أي وأرادوا الإِقامة بنية المجاهدة وهم من أهل الفقر والفاقة . ( قال رسول الله: ) استئناف بيان ( من يكفينيهم ) أي مؤونتهم من طعامهم وشرابهم ونحو ذلك . قال الطيبي [ رحمه الله ] : هم ثاني مفعوليّ يكفي على تقدير مضاف . ( قال طلحة: أنا ) أي أكفيكهم ( فكانوا ) أي الثلاثة أو النفر ( عنده ) أي عند أبي طلحة ( فبعث النبي بعثًا ) أي أرسل سرية ، فالبعث بمعنى المبعوث . ( فخرج فيه ) أي في ذلك البعث ( أحدهم فاستشهد ) بصيغة المجهول أي صار شهيدًا ( ثم بعث بعثًا فخرج فيه الآخر فاستشهد ثم مات الثالث على فراشه ) أي مرابطًا ناويًا للجهاد ( قال: ) أي ابن شداد ( قال طلحة: فرأيت ) أي في المنام أو في كشف المقام ( هؤلاء الثلاثة في الجنة ورأيت الميت على فراشه ) أي الكائن عليه ( أمامهم ) بفتح الهمزة أي قدامهم . قال الطيبي [ رحمه الله ] : الظاهر أن يقال: أمامهما ، إلا أن يقال: المراد المقدم من بينهم ، أو يذهب إلى أن أقل الجمع اثنان . ( والذي ) عطف على الميت . وفي نسخة: فالذي ( استشهد آخرًا يليه ) أي يقرب الميت ( وأولهم ) بالنصب . وقيل برفعه . ( يليه ) أي يلي المستشهد آخرًا ( فدخلني ) أي شيء أو إشكال ( من ذلك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت