فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال تعالى: 16 ( { وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون } ) [ البقرة 216 ] . ثم يترقى بأن يرى أن لا يقع في الكون غير الخير ولذلك ورد: الخير بيديك والشر ليس إليك . ثم المستحب دعاء الإِستخارة بعد تحقق المشاورة في الأمر المهم من الأمور الدينية والدنيوية وأقله أن يقول: ( اللهم خر لي واختر لي ولا تكلني إلى اختياري ) . والأكمل أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ثم يدعو بالدعاء المشهور في السنة على ما قدمناه في كتاب الصلاة . ( رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث غريب ) تمامه ولا نعرفه إلا من حديث محمد بن حميد وليس هو بالقوي عند أهل الحديث . ورواه الحاكم في صحيحه وزاد فيه: من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن شقاوته تركه استخارة الله . رواه الحاكم والترمذي . قال ميرك: كلاهما من حديث سعد بن أبي وقاص وقال الترمذي: غريب ولفظه: من سعادة ابن آدم كثرة استخارته الله تعالى ورضاه بما قضى الله تعالى له ، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله تعالى وسخطه بما قضى الله تعالى له . وفي الجامع أسند الحديث إلى الترمذي والحاكم عن سعد لكن لفظه: من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله ، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله . فهذا وما قبله مما يدل على أن لفظ المشكاة وقع فيه اختصار مخل والله سبحانه [ وتعالى ] أعلم . وروى الطبراني في الأوسط عن أنس مرفوعًا: ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد . وقال بعض الحكماء: من أعطى أربعًا لم يمنع أربعًا . من أعطى الشكر لم يمنع المزيد ومن أعطى التوبة لم يمنع القبول ومن أعطى الإِستخارة لم يمنع الخير ومن أعطى المشورة لم يمنع الصواب .
( 5304 ) ( عن جابر أنه غزا مع النبي ) وفي نسخة: رسول الله . ( قبل نجد ) بكسر