فهرس الكتاب

الصفحة 4950 من 6013

القاف وفتح الباء أي جهته وجانبه . وفي النهاية: النجد ما ارتفع من الأرض وهو اسم خاص لما دون الحجاز . ( فلما قفل رسول الله ) أي رجع ، وسمى القافلة قافلة ولو كانت ذاهبة تفاؤلًا بمآلها . ( قفل معه ) أي قفل جابر مع النبي ( فأدركتهم ) أي الصحابة أو الغزاة ( القائلة ) أي الظهيرة أو وقت القيلولة . ( في واد كثير العضاه ) بكسر العين وهو الشجر الذي له شوك . ( فنزل رسول الله ) أي فأراد النزول أو أمر بالنزول ( وتفرق الناس يستظلون بالشجر ) أي بجنسه من أنواع الأشجار ( فنزل رسول الله تحت سمرة ) بفتح سين فضم ميم ، شجرة من الطلح وهي العظام من شجر العضاء . ( فعلق بها ) أي بغصن من أغصانها ( سيفه ونمنا ) بكسر أوّله . ( نومة ) أي خفيفة ( فإذا رسول الله يدعونا ) أي ينادينا ويطلبنا ( وإذا ) وفي نسخة: ب 1 فإذا . ( عنده أعرابي ) أي بدوي كافر ( فقال: ) أي النبي ( إن هذا ) أي الأعرابي ( اخترط ) أي سل ( عليَّ سيفي ) أي المعلق ( وأنا نائم ) حال ( فاستيقظت وهو ) أي والحال أن سيفي ( في يده صلتًا ) بفتح الصاد ويضم أي مسلولًا مجردًا عن الغمد . قال الجوهري: وهو بفتح الصاد وضمها . وفي القاموس: الصلت السيف الصقيل الماضي ، ويضم وفي النهاية: وسيف مجرد . ( قال: ) أي الأعرابي ( من يمنعك مني ) أي من أذيتي ، فالفعل على حقيقته والمضاف مقدر . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي من يحميك مني . قال في أساس البلاغة: ومن المجاز فلان يمنع الجار ، [ أي ] يحميه من أن يضام . ( فقلت: الله ) أي الله يمنعني على الحقيقة ، أو نظر إلى العصمة الموعودة بقوله سبحانه: 16 ( { والله يعصمك من الناس } ) [ المائدة 67 ] . ( ثلاثًا ) أي ثلاث مرات . وفيه إيماء إلى أنه يستحب تثليث لفظ الجلالة حالة الإِستغاثة والإِستعانة . ( ولم يعاقبه ) أي الأعرابي ( وجلس ) أي النبي بعد ما كان قائمًا أو مضطجعًا . ثم يحتمل أن تكون القضية وقعت قبل المناداة فأخبرهم بما وقع من خرق العادة ، ويمكن أن تكون بعدها فناداهم ليريهم المعجزة ، والأوّل أظهر والله أعلم . ( متفق عليه ) .

( 5305 ) ( وفي رواية أبي بكر الإِسماعيلي في صحيحه فقال: من يمنعك مني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت