( عليهم العدوّ . رواه مالك ) أي في باب ما جاء في العلول من الموطأ .
كذا في الأصول المعتمدة والنسخ المصححة من غير ترجمة وهو مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أو الباء ساكن على الوقف . وقال ابن الملك: باب في ذكر الإِنذار والتحذير ، أي التخويف والتذكير .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 5371 ) ( عن عياض بن حمار المجاشعي ) بضم الميم . قال المؤلف: وكان صديقًا لرسول الله قديمًا . روى عنه جماعة وهو تميمي يعد في البصريين . ( أن رسول الله قال ذات يوم في خطبته: ) أي المعروفة ، أو في موعظته . ( ألا ) بالتخفيف للتنبيه ( إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني ) يحتمل أن يكون من بيان ما أو تبعيضية على أنه منقطع عما قبله خبر لما بعده مستأنف ، أي من جملة ما علمني . ( يومي هذا: ) أي بما أوحى الله إلى في هذا اليوم بخصوصه . ( كل مال نحلته ) أي أعطيته ( عبدًا ) أي من عبادي وملكته إياه فلا يدخل الحرام . ( حلال ) أي فلا يستطيع أحد أن يحرمه من تلقاء نفسه ويمنعه من التصرف فيه تصرف الملاك في أملاكهم ، وهذا من مقول الله كما يدل عليه قوله: ( وإني خلقت عبادي حنفاء ) أي مستعدين لقبول الحق ومائلين إليه عن الباطل ( كلهم ) أي جميعهم لقوله: ( كل مولود يولد على الفطرة ) . وهي التوحيد المطلق وما به يتعلق لقوله تعالى: 16 ( { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله } ) [ الروم 30 ] . أي لا تبدلوا مخلوقاته باليهودية والنصرانية والمجوسية ونحوها 16 ( { وذلك الدين القيم } ) [ التوبة 36 ، يوسف 40 ، الروم 30 ] . أي