فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 6013

دخوله ( نزع ) أي أخرج من أصبعه ( خاتمه ) ) بفتح التاء ، وقيل: بكسرها لأن نقشه محمد رسول الله ، وفيه دليل على وجوب تنجية المستنجى اسم الله واسم رسوله والقرآن كذا قاله الطيبي: قاله الأبهري: ويعم الرسل ، وقال ابن حجر: استفيد منه أنه يندب لمريد التبرز أن ينحي كل ما عليه معظم من اسم الله تعالى أو نبي أو ملك فإن خالف كره . ا ه . وهو الموافق لمذهبنا ( رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب ) تقدم دفع الإشكال ( وقال أبو داود: هذا حديث منكر ) قال أبو داود: الوهم فيه من همام ولم يروه إلا همام . ا ه . وهمام هو أبو عبد الله همام بن يحيى بن دينار الأزدي ، وقد اتفق الشيخان على الإحتجاج به وقد وثقه ابن معين وقال: ثبت هو في كل المشايخ ، وقال ابن عدي: هو أصدق وأشهر من أن يذكر له حديث منكر وأحاديثه مستقيمة . ا ه . ولذا صوّب المنذري قول ابن عدي والترمذي وقال: نرده لالوهن الحديث وإنما لكونه غريبًا قاله الترمذي ، ورواه الحاكم في المستدرك وقال على شرط الشيخين كذا حققه ميرك شاه ، وقال ابن حجر: دل تصحيح الترمذي له على أنه ثبت عنده فانجبر ما ذكره أبو داود فيكون حجة ( وفي روايته ) أي أبي داود ( وضع ) أي من يده ( بدل نزع ) أي من أصبعه ولا تفاوت بينهما معنى ، وفي الجامع الصغير: ( كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه ) رواه الأربعة وابن حبان والحاكم عنه .

( 344 ) ( وعن جابر قال:( كان النبي ) وفي نسخة رسول الله ( إذا أراد البراز ) بفتح الباء ، وقيل: بكسرها ، وقيل: إنه تصحيف ، أي الفضاء أو قضاء الحاجة ( انطلق ) أي ذهب في الصحراء ( حتى لا يراه ) أي إلى أن يصل إلى موضع لا يراه فيه ( أحد ) ) ثم يجلس ، قال الطيبي: البراز بفتح الباء اسم للفضاء الواسع كنوابه عن حاجة الإنسان ؛ يقال: تبرّز إذا تغوّط وهما كنايتان حسنتان يتعففون عما يفحش ذكره صيانة للألسنة عما تصان عنه الأبصار ، وكسر الباء فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت