فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 6013

غلط لأن البراز بالكسر مصدر بارز في الحرب . ا ه . وفي النهاية لابن الأثير قال الخطابي: المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب ، وقال الجوهري: بخلافه وهذا لفظه البراز المبارزة في الحرب ، والبراز أيضًا كناية عن ثفل الغذاء وهو الغائط ، ثم قال: والبراز بالفتح الفضاء الواسع . ا ه . والظاهر أن المراد من قوله: ( المحدثون ) بعضهم وتخطئتهم غير صواب ؛ فإن روايتهم أقوى من اللغويين عند انفرادهما فكيف إذا توافقا ؟ وقد قال صاحب القاموس أيضًا: البراز ككتاب ، الغائط ، نعم المختار فتح الباء لعدم اللبس بخلاف الكسر فإنه مشترك بين المعنيين والله أعلم . ( رواه أبو داود ) قال ابن حجر: بسند حسن ، وقال ميرك وابن ماجه أيضًا: وفي إسناده إسماعيل بن محمد الكوفي نزيل مكة شرفها الله وقد تكلم فيه غير واحد ، وفي الجامع الصغير: ( كان إذا أراد الحاجة أبعد ) رواه ابن ماجه عن بلال بن الحرث ، ورواه أحمد والنسائي وابن ماجة عن عبد الرحمن بن أبي قراد .

( 345 ) ( وعن أبي موسى قال: كنت مع النبي ذات يوم ) أي يومًا و ( ذات ) زائدة ، وقيل: كناية عن الساعة ، أي كنت يومًا أو ساعة يوم معه عليه الصلاة والسلام ( فأراد أن يبول فأتى دمثًا ) بفتح الدال وكسر الميم ، هو الرواية صفة لمحذوف ، أي مكانًا لينًا سهلًا ، في الفائق دمث المكان دمثًا لان وسهل ( في أصل جدار ) أي قريب منه ( فبال ) قال الخطابي: يشبه أن يكون الجدار الذي قعد عنده عاديًا غير مملوك لأحد ، فإن البول يضر بأصل البناء ويوهي أساسه ، يعني لأنه ملح يجعل التراب سبخًا كذا قيل ، أي فلا يفعل ذلك في ملك أحد بغير إذنه حقيقة أو حكمًا مع أن تنجيس مال الغير لا يجوز أيضًا ، ويمكن أن يكون قعوده عليه الصلاة والسلام متراخيًا عن جزم البناء ، أي أصله فلا يصيبه البول . ( ثم قال:( إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد ) بسكون الدال المخففة ، أي فليطلب مكانًا مثل هذا فحذف المفعول لدلالة الحال عليه ( لبوله ) ) أي لئلا يرجع إليه من رشاش البول ، قال الأشرف: الإرتياد افتعال من الرود كالإبتغاء من البغي ومنه الرائد طالب المرعى ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وفي سنده رجل مجهول ، وقال النووي: حديث ضعيف ، وقال ابن حجر: فيه راوٍ لم يسم ، ورواه البيهقي عنه أيضًا ، ورواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت