فهرس الكتاب

الصفحة 5034 من 6013

أحدهما: أراد بمثل إثمك على الإِتساع أي يرجع بإثمه ومثل إثمك المقدر لو قتلته ، وثانيهما أراد بمثل قتلك على حذف المضاف وإثمه السابق على القتل . ( رواه مسلم ) .

( 5386 ) ( وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله: يوشك ) أي يقرب ( أن يكون خير مال المسلم ) بالنصب ( غنم ) أي قطعة من الغنم . [ قال الطيبي رحمه الله: غنم ] نكرة موصوفة وهو اسم يكون والخبر قوله: خير مال ، معروف فلا يجوز . اللهم إلا أن يراد بالمسلم الجنس فلا يعتبر فيه حينئذ . وفائدة التقديم أن المطلوب حينئذ الاعتزال وتحري الخير بأي وجه كان . اه . وقيل: يجوز رفع خير وغنم على الابتداء والخبر وفي يكون ضمير الشأن ، كذا في المفاتيح . ( يتبع ) بتشديد التاء وفي بعض النسخ بسكونها وفتح الموحدة ، أي يتتبع . ( بها ) أي مع الغنم أو بسببها ( شعف الجبال ) بفتح الشين والعين أي رؤوس الجبال أو أعاليها ، وأحدها شعفة . ( ومواقع القطر ) بفتح فسكون ، أي مواضع المطر وآثاره من النبات وأوراق الشجر يريد بها المرعى من الصحراء والجبال ، فهو تعميم بعد تخصيص . وفي تقديم شعف الجبال إشعار بالمبالغة في فضيلة الاعتزال عن الخلق في تلك الحال . ( يفر بدينه ) أي بسبب حفظه من الفتن أي المحن الدينية ، أو يهرب . ( من الفتن ) الدنيوية مصحوبًا بدينه ليتخلص بإقامته هناك عنها ( رواه البخاري ) .

( 5387 ) ( وعن أسامة بن زيد ) صحابيان رضي الله عنهما ( قال: أشرف النبي ) أي اطلع ( على أطم ) بضمتين ، أي شاهق جبل أو حصن أو بناء مرتفع . ( من آطام المدينة ) بمد أوله ، جمع الأطم . ( فقال: هل ترون ما أرى ) أي من الأشياء الظاهرة منه المرتفعة عنه ( قالوا: لا . قال: فإني لأرى الفتن تقع ) أي منه ( خلال بيوتكم ) أي وسطها ( كوقع المطر ) والمعنى أن الله تعالى أرى نبيه حين رأى ذلك الأطم أو حين صعده اقتراب الفتن ليخبر بها أمته فيكونوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت