فهرس الكتاب

الصفحة 5039 من 6013

صفة للقائد ، أي يصل ( من معه ) أي مقدار اتباعه ( ثلاثمائة فصاعدًا ) أي فزائدًا عليه ( إلا قد سماه ) أي ذكر ذلك القائد ( لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته ) والمعنى ما جعله متصفًا بوصف إلا بوصف تسميته الخ . يعني وصفًا واضحًا مفصلًا لا مبهمًا مجملًا ، فالإِستثناء متصل . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : قوله: إلى أن تنقضي متعلق بمحذوف ، أي ما ترك رسول الله ذكر بائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا مهملًا ، لكن قد سماه ، فالإِستثناء منقطع . قال المظهر: أراد بقائد الفتنة من يحدث بسببه بدعة أو ضلالة أو محاربة كعالم مبتدع يأمر الناس بالبدعة ، أو أمير جائر يحارب المسلمين . ( رواه أبو داود ) .

( 5394 ) ( وعن ثوبان ) هو مولى النبي ( قال: قال رسول الله: إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ) الأئمة جمع إمام وهو مقتدي القوم ورئيسهم ومن يدعوهم إلى قول أو فعل أو اعتقاد . ( وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ) أي فإن لم يكن في بلد يكون في بلد آخر ( رواه أبو داود والترمذي ) .

( 5395 ) ( وعن سفينة ) هو أيضًا مولى رسول الله ، ويقال إن سفينة لقب له واسمه مختلف فيه وإن النبي كان في سفر وهو معه فأعيا رجل فألقى عليه سيفه وترسه ورمحه فحمل شيئًا كثيرًا ، فقال له النبي: أنت سفينة . روى عنه بنوه عبد الرحمان ومحمد وزياد وكثير . ( قال: سمعت النبي يقول: الخلافة ) أي الحقة أو المرضية لله ورسوله أو الكاملة أو المتصلة ( ثلاثون سنة ثم تكون ) أي تنقلب الخلافة وترجع ( ملكًا ) بضم الميم ، أي سلطنة وغلبة على أهل الحق . قال في شرح العقائد: وهذا مشكل لأن أهل الحل والعقد كانوا متفقين على خلافة الخلفاء العباسية وبعض المروانية كعمر بن عبد العزيز . ولعل المراد أن الخلافة الكاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت