فهرس الكتاب

الصفحة 5069 من 6013

( 5419 ) ( وعن نافع بن عتبة ) أي ابن أبي وقاص الزهري القرشي يعرف بالمرقال بكسر الميم وسكون الراء وبالقاف ، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص صحابي من مسلمة الفتح من المؤلفة . روى عنه ابن عمر وجابر بن سمرة نقله ميرك عن التصحيح . ( قال: قال رسول الله: تغزون ) أي بعدي ( جزيرة العرب ) وقد سبق تفسيرها وتحريرها وتقريرها . ومجمله على ما حُكِيَ عن مالك مكة والمدينة واليمامة واليمن . فالمعنى بقية الحزيرة أو جميعها بحيث لا يترك كافر فيها . ( فيفتحها الله ) أي عليكم ( ثم فارس ) أي ثم تغزونها ( فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها ثم تغزون الدجال ) الخطاب فيه للصحابة ، والمراد الأمة . ( فيفتحه الله ) أي يجعله مقهورًا مغلوبًا ويقع هلاكه على أيدي بني إسرائيل لمعاونة الأمة وأنزل لمساعدة الملة ( رواه مسلم ) أي في الفتن من حديث جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة ولفظه: حفظت من رسول الله أربع كلمات عدهن في يدي قال: تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله الخ . والعجب أن الحاكم أخرجه في مستدركه على الصحيح وقال: على شرط مسلم . وأقره الذهبي نقله ميرك عن التصحيح . وفيه أن الظاهر هو أن الحاكم رواه بإسناد آخر رجاله رجال مسلم فيكون مستدركًا ولا يكون مستدركًا .

( 5420 ) ( وعن عوف بن مالك رضي الله عنه ) أي الأشجعي صحابي مشهور ( قال: أتيت النبي في غزوة تبوك وهو في قبة ) أي خيمة ( من أدم ) بفتحتين أي من جلد ( فقال: اعدد ) أي احسب وعد ( ستًا ) أي من العلامات الواقعة ( بين يدي الساعة ) أي قدامها ( موتي ) أي فوتي بانتقالي من دار الدنيا إلى الأخرى لأنه أول زوال الكمال بحجاب الجمال . ( ثم فتح بيت المقدس ) بفتح ميم وسكون قاف وكسر دال . وفي نسخة بضم ففتح فتشديد . ( ثم موتان ) بضم الميم ، أي وباء ( يأخذ فيكم ) أي يتصرف في أبدانكم ( كقعاص الغنم ) بضم القاف داء يأخذ الغنم فلا يلبثها أن تموت . قال التوربشتي [ رحمه الله ] : أراد بالموتان الوباء وهو في الأصل موت يقع في الماشية [ والميم منه مضمومة واستعماله في الإِنسان تنبيه على وقوعه فيهم وقوعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت