فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 6013

عد الخ . بأن ذلك مقيد بهذه الصفة فحينئذ يصح أن يقال: فإذا كان كذلك فبأي غنيمة يفرح ( أو أي ميراث ) الظاهر أنه بالرفع ، أي فأي ميراث . ( يقسم ) وأو للتنويع ، وفي النسخ بالجر . فالمعنى: فبأي ميراث تقع القسمة وتأخير الميراث مع تقدمه سابقًا نظيره قوله تعالى: 16 ( { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم } ) [ آل عمران 106 ] الآية . ( فبينا هم كذلك إذ سمعوا ) أي المسلمون ( ببأس ) بموحدة وهمزة ساكنة ويبدل ، أي بحرب شديد . ( هو أكبر ) أي أعظم ( من ذلك ) أي مما سبق . والمراد بالبأس أهله بارتكاب أحد المجازين المشهورين . ( فجاءهم ) أي المسلمين ( الصريخ ) فعيل من الصراخ وهو الصوت ، أي صوت المستصرخ وهو المستغيث . ( إن الدجال ) بفتح أن ويكسر ( قد خلفهم ) بتخفيف اللام ، أي قعد مكانهم . ( في ذراريهم ) بتشديد الياء ، أي أولادهم وفي رواية: في أهليهم ( فيرفضون ) بضم الفاء ، أي فيتركون ويلقون ( ما في أيديهم ) أي من الغنيمة وسائر الأموال فزعًا على الأهل والعيال ( ويقبلون ) من الإِقبال ، أي ويتوجهون إلى الدجال . ( فيبعثون ) أي يرسلون ( عشر فوارس ) جمع فارس أي راكب فرس ( طليعة ) وهو من يبعث ليطلع على حال العدوّ كالجاسوس فعيلة بمعنى فاعلة يستوي فيه الواحد والجمع ، وإنما قال: عشر ، نظر إلى أن الفوارس طلائع . ( قال رسول الله: إني لأعرف أسماءهم ) أي العشرة ( وأسماء آبائهم وألوان خيولهم ) فيه مع كونه من المعجزات دلالة على أن علمه تعالى محيط بالكليات والجزئيات من الكائنات وغيرها ( هم خير فوارس أو من خيبر فوارس ) ظاهره أنه شك من الراوي ( على ظهر الأرض ) احتراز من الملائكة ( يومئذ ) أي حينئذ وهو احتراز من العشرة المبشرة وأمثالهم ( رواه مسلم ) .

( 5423 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر . قالوا: نعم يا رسول الله ) قال شارح: هذه المدينة في الروم . وقيل: الظاهر أنها قسطنطينية ، ففي القاموس: قسطنطينية دار ملك الروم وفتحها من أشراط الساعة وتسمى بالرومية بوزنطيا ، وارتفاع سوره أحد وعشرون ذراعًا وكنيستها مستطيلة وبجانبها عمود عال في دور أربعة أبواع تقريبًا وفي رأسه فرس من نحاس وعليه فارس وفي إحدى يديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت