فهرس الكتاب

الصفحة 5077 من 6013

كرة من ذهب . وقد فتح أصابع يده الأخرى مشيرًا بها . وهو صورة قسطنيطين بانيها . اه . ويحتمل أنها مدينة غيرها ، بل هو الظاهر لأن قسطنطينية تفتح بالقتال الكثير ، وهذه المدينة تفتح بمجرد التهليل والتكبير . ( قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق ) قال المظهر: من أكراد الشام هم من بني إسحاق النبي عليه [ الصلاة ] والسلام وهم مسلمون . اه . وهو يحتمل أن يكون معهم غيرهم من بني إسماعيل وهم العرب أو غيرهم من المسلمين ، واقتصر على ذكرهم تغليبًا لهم على من سواهم . ويحتمل أن يكون الأمر مختصًا بهم . ( فإذا جاؤوها ) أي المدينة ( نزلوا ) أي حواليها محاصرين أهلها ( فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ) تخصيص بعد تعميم لتأكيد إفادة عموم النفي ( قالوا: ) استئناف أو حال ( لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط ) بصيغة المضارع ( أحد جانبيها ) أي أحد طرفي سور المدينة ( قال ثور بن يزيد: الراوي ) قال المؤلف في فصل التابعين: هو كلاعي شامي حمصي سمع خالد بن معدان روى عنه الثوري ويحيى بن سعيد ، له ذكر في باب الملاحم . ( لا أعلمه ) أي لا أظن أبا هريرة ( إلا قال الذي في البحر ) أحد جانبيها الذي في البحر . والمعنى: لكني لا أجزمه ؛ ويمكن أن يكون هذا منه ردًا على من نازعه ممن سمع الحديث عن أبي هريرة بغير هذا القيد ، وبهذا يندفع ما قال الطيبي [ رحمه الله تعالى ] . هذا إشارة إلى أن ما وقع في نسخ المصابيح من قوله: الذي في البحر ، مدرج من قول الراوي . ( ثم يقولون ) أي المسلمون ( الثانية ) . أي الكرة الثانية ( لا إله إلا الله والله أكبر فسقط ) بصيغة الماضي تفننًا وتحققًا ( جانبها الآخر ) أي الذي في البر ( ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج ) بتشديد الراء المفتوحة ، أي فيفتح . ( لهم ) والظرف نائب الفاعل ( فيدخلونها فيغنمون ) أي ما فيها ( فبينا هم يقتسمون المغانم ) أي يريدون الاقتسام ويشرعون فيه ( إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شي ) أي من الغنائم وغيرها من الأنفال ( ويرجعون ) أي سريعًا لمقابلة الدجال ومساعدة الأهل والعيال . ( رواه مسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت