فهرس الكتاب

الصفحة 5081 من 6013

مجازي ( فتغزون أنتم ) أي فتقاتلون أيها المسلمون ( وهم ) أي الروم المصالحون معكم ( عدوًّا من ورائكم ) أي من خلفكم ( فتنصرون ) بصيغة المفعول ، أي فينصركم الله عليهم . ( وتغنمون ) أي الأموال ( وتسلمون ) أي من القتل والجرح في القتال ( ثم ترجعون ) أي عن عدوّكم ( حتى تنزلوا ) أي أنتم وأهل الروم ( بمرج ) بفتح فسكون أي روضة . وفي النهاية: أرض واسعة ذات نبات كثيرة . ( ذي تلول ) بضم التاء جمع تل بفتحها وهو موضع مرتفع ( فيرفع رجل من أهل النصرانية ) وهم الأروام حينئذ ( الصليب ) وهو خشبة مربعة يدعون أن عيسى عليه [ الصلاة ] والسلام صلب على خشبة كانت على تلك الصورة . ( فيقول ) أي الرجل منهم ( غلب الصليب ) أي غلبنا ببركة الصليب ( فيغضب رجل من المسلمين ) حيث نسب الغلبة لغير الحبيب ( فيدقه ) أي فيكسر المسلم الصليب ( فعند ذلك تغدر الروم ) بكسر الدال أي تنقض العهد ( وتجمع ) أي رجالهم ويجتمعون ( للملحمة ) أي للقتال أو للمقتلة ( وزاد بعضهم ) أي الرواة ( فيثور ) أي يعدو ويقوم ( المسلمون إلى أسلحتهم ) أي مسرعين وناهضين إليها ( فيقتتلون ) أي معهم ( فيكرم الله تلك العصابة ) أي الجماعة من المسلمين ( بالشهادة ) وجعلهم الله شهداء 16 ( { أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين } ) [ آل عمران 169 ، 170 . ( رواه أبو داود ) وكذا ابن ماجه وسكت عليه أبو داود ورواه الحاكم في مستدركه وقال: صحيح ، ذكره ميرك .

( 5429 ) ( وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ) بالواو ( عن النبي قال: اتركوا الحبشة ) في القاموس: الحبش والحبشة محركتين جنس من السودان . ( ما تركوكم ) أي ما دام أنهم تركوكم ( فإنه لا يستخرج كنز الكعبة ) أي كنزًا مدفونًا تحت الكعبة . وقيل مخلوقًا فيها ، وقيل المراد ما يجمعه أهل السدانة من هدايا الكعبة ، كذا في الأزهار . ( إلا ذو السويقتين ) أي صاحب دقيق الساقين ( من الحبشة ) أي هو منهم ويكون أميرهم ، أو المراد به جنس الحبش لكون هذا الوصف غالبًا فيهم . قال النووي: هما تصغير ساقي الإِنسان لدقتها وهي صفة سوق السودان غالبًا ، ولا يعارض هذا قوله تعالى: 16 ( { حرمًا آمنًا } ) [ القصص 57 ] . لأن معناه آمنًا إلى قرب القيامة وخراب الدنيا . وقيل: يخص منه قصة ذي السويقتين . وقال القاضي عياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت