فهرس الكتاب

الصفحة 5116 من 6013

المذكر والمؤنث كقولهم: امرأة معطار ومطفال ، وهو منصوب على الحال من السماء أي من فاعل صبته . ( ولا تدع الأرض من نباتها ) أي من أنواع نباتاتها وأصنافها ( شيئًا إلا أخرجته ) أي أنبتته وأظهرته ( حتى يتمنى الأحياء ) بفتح الهمزة جمع الحي مرفوع . وأخطأ من كسر الهمزة ونصبه . ( الأموات ) بالنصب ومن عكس الترتيب لم يصب . قال التوربشتي [ رحمه الله ] : الأحياء رفع بالفاعلية وفي الكلام حذف ، أي يتمنون حياة الأموات أو كونهم أحياء . وإنما يتمنون ليروا ما هم فيه من الخير والأمن ويشاركوهم فيه . ومن زعم فيه الإحياء بالنصب من باب الإفعال وفاعل التمني الأموات فقد أحال . ( يعيش ) أي المهدي ( في ذلك ) أي فيما ذكر من العدل وأنواع الخير ( سبع سنين ) وهو مجزوم به في أكثر الروايات ( أو ثمان سنين ) شك من الراوي . وكذا قوله: ( أو تسع سنين . رواه ) ترك هنا بياضًا في الأصل . وألحق به رواه الحاكم في مستدركه وقال: صحيح . لكن نقل الجزري أن الذهبي قال: إسناده مظلم .

( 5458 ) ( وعن علي رضي الله [ تعالى ] عنه قال: قال رسول الله: يخرج رجل ) أى صالح ( من وراء النهر ) أي مما وراءه من البلدان كبخارى وسمرقند ونحوهما ( يقال له: الحارث ) اسم له . وقوله: ( حراث ) بتشديد الراء صفة له ، أي زراع ( على مقدمته ) أي مقدمة جيشه ( رجل يقال له: منصور ) اسم له أو صفة . وقيل: المراد به أبو منصور الماتريدي وهو إمام جليل مشهور وعليه مدار أصول الحنفية في العقائد الحنيفية . لكن إيراد الحديث في هذا الباب غير ملائم له ، ومع لا يمنع من الاحتمال والله [ تعالى ] أعلم بالحال مع أن عنوان الباب أشراط الساعة وهو أعم من المهدي وغيره . ونقل عن خواجه عبيد الله السمرقندي النقشبندي [ رحمه الله ] أنه قال: المنصور هو الخضر ، ومثل هذا لم يصدر عنه إلا بنقل . قال: أو كشف حال . ( يوطن ) أي يقرر ويثبت الأمر . وأصل التوطين جعل الوطن لأحد . ( أو يمكن ) شك من الراوي ومنه قوله تعالى: 16 ( { الذين إن مكناهم في الأرض } ) [ الحج 41 ] . أو هي بمعنى الواو ، أي يهيىء الأسباب بأمواله وخزائنه وسلاحه ويمكن أمر الخلافة ويقويها ويساعدها بعسكره . ( لآل محمد ) أي لذريته وأهل بيته عمومًا وللمهدي خصوصًا أو لآل مقحم . والمعنى لمحمد المهدي ( كما مكنت قريش ) أي كتمكينهم ( لرسول الله ) والمراد من آمن منهم ودخل في التمكين أبو طالب أيضًا وإن لم يؤمن عند أهل السنة . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : قوله: يمكن لآل محمد ، أي في الأرض كقوله تعالى: 16 ( مكناهم ف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت