فهرس الكتاب

الصفحة 5118 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 5460 ) ( عن أبي قتادة قال: قال رسول الله: الآيات ) أي آيات الساعة وعلامات القيامة تظهر باعتبار ابتدائها ظهورًا كاملًا ( بعد المائتين ) أي من الهجرة أو من دولة الإِسلام أو من وفاة النبي . ويحتمل أن يكون اللام في المائتين للعهد ، أي بعد المائتين بعد الألف وهو وقت ظهور المهدي وخروج الدجال ونزول عيسى عليه [ الصلاة ] والسلام وتتابع الآيات من طلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الأرض وظهور يأجوج ومأجوج وأمثالها . قال الطيبي: الآيات بعد المائتين مبتدأ وخبر أي تتابع الآيات ، وظهور أشراط الساعة على التتابع والتوالي بعد المائتين ويؤيده قوله في الحديث السابق: ( وآيات تتابع كنظام قطع سلكه فتتابع ) . والظاهر اعتبار المائتين بعد الإخبار انتهى . ولا يخفى عدم ظهوره على ذوي النهى . ( رواه ابن ماجه ) وكذا الحاكم في مستدركه .

( 5461 ) ( وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إذا رأيتم ) المقصود منه الخطاب العام ، أي إذا أبصرتم . ( الرايات ) أي الأعلام ( السود ) ويحتمل أن يكون السواد كناية عن كثرة عساكر المسلمين من قبل خراسان . الظاهر أنهم عسكر الحارث والمنصور . ( فأتوها ) أي فاتوا الرايات واستقبلوا أهلها واقبلوا أمر أميرها . ( فإن فيها خليفة الله المهدي ) أي نصرته وإجابته فلا ينافي أن ابتداء ظهور المهدي إنما يكون في الحرمين الشريفين . ثم دل ظاهر على جوازان يقال: فلان خليفة الله إذا كان على طريق الحق وسبيل العدل ، وقد سبق منعه . لكن قد يؤول بأن المراد منه أنه منصوب من الله خليفة لأنبيائه فيصح أن يكون المنصوب هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت