فهرس الكتاب

الصفحة 5159 من 6013

جميع مساحة الأرض إلا مكة والمدينة فهو فعيل بمعنى فاعل ووصف بالمسح الدجال لأن المسيح وصف غلب على عيسى عليه [ الصلاة ] والسلام فوصف بالدجال ليتميز المحق من المبطل . ( متفق عليه ) قيل: رواه مسلم في باب الإِسراء . ( وفي رواية قال ) أي النبي ( في الدجال: ) أي في حقه وشأنه ( رجل ) أي هو رجل ( أحمر ) أي لونًا ( جسيم ) أي بدنًا ( جعد الرأس ) أي شعرًا ( أعور عين اليمنى أقرب الناس به شبهًا ابن قطن . وذكر حديث أبي هريرة: ) لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها . في باب الملاحم وسنذكر حديث ( ابن عمر: قام رسول الله ) أي فأثنى على الله بما هو أهله ( ثم ذكر الدجال الخ في باب قصة ابن صياد إن شاء الله تعالى . ) معلق بقوله سنذكر ، وكان المؤلف رأى أن ذكره في ذلك الباب أقرب إلى الصواب [ والله تعالى أعلم ] .

2 3( الفصل الثاني )3

( 5484 ) ( عن فاطمة بنت قيس في حديث تميم الداري ) أي على ما سبق بطوله ( قال: ) أي تميم . وفي نسخة: قالت ، أي ناقلة عنه . ( فإذا أنا بامرأة ) قال في الحديث السابق: فلقيتهم دابة أهلب . وههنا: فإذا أنا بامرأة . قيل: يحتمل أن للدجال جساستين إحداهما دابة والثانية امرأة ، ويحتمل أن الجساسة كانت شيطانة تمثلت تارة في صورة دابة وأخرى في صورة امرأة ، وللشيطان التشكل بكل شكل أراد . ويحتمل أن تسمى المرأة دابة مجازًا ، قال تعالى: 16 ( { إن شر الدواب عند الله الصم البكم } ) [ الأنفال 22 ] . قلت: الأظهر في الاستشهاد قوله سبحانه: 16 ( { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } ) [ هود 6 ] . إذ الدابة في هذه الأية تعم المخلوقين المرزوقين بخلاف الآية السابقة ، فإن الظاهر أن المراد من الدواب بها الحيوانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت