فهرس الكتاب

الصفحة 5163 من 6013

أي من السنة ( كالجمعة ) أي كالأسبوع ( والجمعة ) يعني الأسبوع من الشهر ( كاليوم ) أي كالنهار ( واليوم كاضطرام السعفة في النار ) بفتحتين واحدة السعف وهو غصن النخل ، أي كسرعة التهاب النار بورق النخل ، والاضطرام الالتهاب والاشتعال . فالمعنى: إن اليوم كالساعة . ( رواه ) أي البغوي ( في شرح السنة ) أي بإسناده .

( 5490 ) ( وعن( والجمعة ) أي كالأسبوع أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: يتبع الدجال من أمتي ) أي أمة الإِجابة أو الدعوة وهو الأظهر لما سبق أنهم من يهود أصفهان . ( سبعون ألفًا عليهم السيجان ) بكسر السين جمع ساج كتيجان وتاج ، وهو الطيلسان الأخضر . وقيل: المنقوش ينسج كذلك . قال ابن الملك: أي إذا كان أصحاب الثروة سبعين ألفًا فما ظنك بالفقراء . قلت: الفقراء لكونهم مفلسين هم في أمان الله إلا إذا كانوا طامعين في المال والجاه فهم في المعنى من أصحاب الثروة التابعين لتحصيل الكثرة ، سواء يكون متبوعهم على الحق أو الباطل كما شوهد في الأزمنة السابقة من أيام يزيد والحجاج وابن زياد ، وهكذا يزيد الفساد كل سنة بل كل يوم في البلاد فيتبع العلماء العباد والمشايخ الزهاد على ما يشاهد بشر العباد للأغراض الفاسدة والمناصب الكاسدة ، ونسأل الله العفو والعافية وحسن الخاتمة . ( رواه في شرح السنة ) قيل: في سنده أبو هارون وهو متروك .

( 5491 ) ( وعن أسماء بنت يزيد ) أي ابن السكن ( قالت: كان النبي في بيتي فقال: إن بين يديه ) أي قدام الدجال وقبيل زمان خروجه ( ثلاث سنين ) أي مختلفة في ذهاب البركة ( سنة ) بالرفع ، وفي نسخة بالنصب . ( تمسك السماء ) أي تمنع بإمساك الله ( فيها ) أي في تلك السنة ( ثلث قطرها ) بفتح القاف أي مطرها المعتاد في البلاد ( والأرض ) أي وتمسك الأرض ( ثلث نباتها ) أي ولو كانت تسقى من غير المطر . ( والثانية ) أي السنة الثانية وهي بالرفع ويجوز نصبها إما على البدلية وإما على الظرفية . ( تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها ، والثالثة تمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله . ) يعني فيقع القحط فيما بين أهل الأرض كله ويكون الخزائن والكنوز تتبعه وأنواع النعم من الخبز والثمار والأنهار معه . ( فلا يبقى ) بالتذكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت