فهرس الكتاب

الصفحة 5177 من 6013

الدجال ابن صياد ) أي هو هو ، وفي نسخة باللام . ( رواه أبو داود ) أي في سننه بسند صحيح ( والبيهقي في كتاب البعث والنشور ) .

( 5502 ) ( وعن جابر قال: قد فقدنا ابن صياد ) وفي نسخة قد فقد بصيغة المجهول وضم ابن صياد . ( يوم الحرة ) هو يوم غلبة يزيد بن معاوية على أهل المدينة ومحاربته إياهم . قيل: هذا يخالف رواية من روى أنه مات بالمدينة وليس بمخالف ذكره الطيبي [ رحمه الله ] . وهو مخالف إذ يلزم من فقده المحتمل موته بها وبغيرها وكذا بقاؤه في الدنيا إلى حين خروجه عدم جزم موته بالمدينة . ( رواه أبو داود ) أي بسند صحيح .

( 5503 ) ( وعن أبي بكرة ) بالتاء ( قال: قال رسول الله: يمكث أبو الدجال ) أي والداه ( ثلاثين عامًا ) ولعل المراد به أحد الدجالين ، فلا ينافيه ما سبق ولا ما يأتي من الكلام . ( لا يولد لهما ولد ، ثم يولد لهما غلام أعور أضرس . ) أي عظيم الضرس وهو السن . والمراد به الناب لما سيأتي ( وأقله ) أي وأقل غلام ( منفعة ) والمعنى لا غلام أقل منه نفعًا . قال الجزري: قوله: أضرس . كذا في نسخ المصابيح ، أي عظيم الضرس ، أو الذي يولد وضرسه معه . ولا شك عندي أنه تصحيف أضر شيء وكذا هو في كتاب الترمذي الذي أخذه المؤلف منه ، وبهذا يصح عطف: وأقله منفعة عليه ، من غير تعسف ولا تكلف تقدير ويكون الضمير عائد إلى شيء ، أي أقل شيء منفعة . قلت: ويؤيده أنه أورد الحافظ ابن حجر في شرح البخاري حديث أبي بكرة ناقلًا عن أبي داود: وفيه غلام أعور أضر شيء وأقله نفعًا . ( تنام عيناه ولا ينام قلبه ) قال القاضي [ رحمه الله ] : أي لا تنقطع أفكاره الفاسدة عنه عند النوم لكثرة وساوسه وتخيلاته وتواتر ما يلقي الشيطان إليه ، كما لم يكن ينام قلب النبي من أفكاره الصالحة بسبب ما تواتر عليه من الوحي والإِلهام . ( ثم نعت لنا رسول الله أبويه فقال: ) أي النبي ( أبوه طوال ) بضم الطاء وتخفيف الواو مبالغة طويل والمشدد أكثر مبالغة ، لكن الأول هو الرواية . ( ضرب اللحم ) أي خفيفه . وفي النهاية: هو الخفيف اللحم المستدق . وفي صفة موسى عليه [ الصلاة ] والسلام أنه ضرب من الرجال . ( كأن ) بتشديد النون ( أنفه منقار ) بكسر الميم ، أي في أنفه طول بحيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت