فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يشبه منقار طائر . ( وأمه امرأة فرضاخية ) بكسر الفاء وتشديد التحتية ، أي ضخمة عظيمة ذكره القاضي . وفي الفائق هي صفة بالضخم ، وقيل بالطول والياء مزيدة فيه للمبالغة كأحمري . وفي القاموس: رجل فرضاخ ضخم عريض أو طويل ، وهي بهاء وامرأة فرضاخة أو فرضاخية عظيمة الثديين . وفي النهاية: فرضاخية ضخمة عظيمة الثديين . ( طويلة اليدين ) أي بالإِضافة إلى عادة نسائها ، أو بالنسبة إلى سائر أعضائها . ( فقال أبو بكرة: فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام ) بالرفع أو النصب ( حتى دخلنا على أبويه فإذا نعت رسول الله ) أي وصفه ( فيهما . فقلنا: هل لكما ولد ) بالرفع ، أي ولد ولد ( فقالا: مكثنا ) بفتح الكاف وضمها ، أي لبثنا ( ثلاثين عامًا لا يولد لنا ولد ثم ولد لنا غلام أعور أضرس ) فيه ما تقدم . ( وأقله منفعة تنام عينه ولا ينام قلبه ) ولعله كان يظهر بعض آثار قلبه على صفحة قالبه ، أو هو أخبرهما عن بعض مدركات قلبه حال نومه . ( قال: ) أي أبو بكرة ( فخرجنا من عندهما فإذا هو ) أي الغلام ( منجدل ) بكسر الدال ، أي ملقى على وجه الأرض . قال الطيبي رحمه الله: أي ملقى على الجدالة وهي الأرض ، ومنه الحديث: ( أنا خاتم الأنبياء في أم الكتاب وآدم لمنجدل في طينته ) . قلت: ففيه تجريد أو تأكيد . والمعنى أنه ساقط أو واقع . ( في الشمس في قطيفة ) أي دثار مخمل على ما في القاموس . ( وله همهمة ) أي زمزمة وقال شارح: أي كلام غير مفهوم منه شيء وهي في الأصل ترديد الصوت في الصدر ، أي كما هو مشاهد في الفرس عند جريانه . وفي النهاية: وأصل الهمهمة صوت البقر . ( فكشف ) أي ابن صياد ( عن رأسه ) أي غطاءه ( فقال: ما قلتما ) فكأنه وقع كلام بينهما فيه [ أو في ] غيره ( قلنا: وهل سمعت ما قلنا . قال: نعم تنام عيناي ولا ينام قلبي . رواه الترمذي ) وكذا أبو داود .
( 5504 ) ( وعن جابر أن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلامًا ممسوحة عينه ) أي اليمنى وقيل اليسرى ( طالعة نابه ) هكذا هو في شرح السنة . والظاهر طالعًا نابه إلا أن يراد به الجنس