فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 6013

الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد . إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) [ المائدة 117 118 ] . ( متفق عليه ) ورواه الترمذي .

( 5536 ) ( وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله يقول: يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا . قلت: يا رسول الله الرجال ) بتقدير الاستفهام ، ويمكن أن يقرأ بالمدّ والتسهيل أيضًا على ما تقرر في قوله تعالى: 6 ( { قل آلله أذن لكم } ) [ يونس 59 ] . ( والنساء ) عطف على الرجال وهما مبتدأ وقوله: ( جميعًا ) أي مجتمعين ، حال منهما على ما جوّزه البعض فالخبر قوله: ( ينظر بعضهم إلى بعض ) وهو محط الاستفهام التعجبي . قال الطيبي [ رحمه الله ] : الرجال والنساء مبتدأ وجميعًا حال سد مسد الخبر ، أي مختلطون جميعًا . ويجوز أن يكون الخبر ينظر بعضهم إلى بعض وهو العامل في الحال قدم اهتمامًا كما في قوله تعالى: 6 ( { والأرض جميعًا قبضته } ) [ الزمر 67 ] . وفيه معنى الاستفهام ، ولذلك أجاب . ( فقال: يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض ) أي أمر القيامة أصعب من أن يقدر أحد على النظر إلى غيره عمدًا أو سهوًا لقوله تعالى: 6 ( { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } ) [ عبس 37 ] . ( متفق عليه ) وأخرج عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النبي قال: يحشرون حفاة عراة غرلًا . فقالت زوجته: أينظر بعضنا إلى عورة بعض . فقال: يا فلانة لكل أمرىء منهم يومئذ شأن يغنيه . وأخرج الطبراني عن سهل بن سعد نحوه . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس أن عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله فقالت: كيف يحشر الناس . قال: حفاة عراة . قالت: واسوأتاه . قال: إنه قد نزل على آية لا يضرك كان عليك ثياب أو لا . قالت: وأي آية هي . قال: 6 ( { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } ) . وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة نحوه . وأخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة: سمعت رسول الله يقول: يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة . قلت: يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض . فقال: شغل الناس . قلت: ما شغلهم . قال: نش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت