فهرس الكتاب

الصفحة 5276 من 6013

من قول عجيب أو فعل غريب . ( فيقول: إني لا أستهزىء منك ولكني على ما أشاء قادر ) وفي نسخة: قدير . قال الطيبي [ رحمه الله ] : فإن قلت: مم استدركه . قلت: عن مقدر فإنه تعالى لما قال له: أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها . فاستبعده العبد لما رأى أنه ليس أهلًا لذلك وقال: أتستهزىء بي . قال سبحانه وتعالى: نعم كنت لست أهلًا له لكني أجعلك أهلًا لها وأعطيك ما استبعدته لأني على ما أشاء قدير . ( رواه مسلم ) أي عن ابن مسعود .

( 5583 ) ( وفي رواية له ) أي لمسلم ( عن أبي سعيد نحوه ) أي نحو المروي عن ابن مسعود ( إلا أنه ) أي أبا سعيد ( لم يذكر فيقول: يا ابن آدم ما يصريني منك إلى آخر الحديث . وزاد ) أي نقص من الحديث ما سبق وزاد ( فيه ويذكره الله ) بالتشديد ، أي يعلمه ( سل كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله: هو لك وعشرة أمثاله . قال: ) أي النبي ( ثم يدخل ) أي العبد ( بيته ) أي قصره ( فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين ) قال النووي: زوجتاه بالتاء تثنية زوجة هكذا ثبت في الرواية والأصول وهي لغة صحيحة معروفة . ( فتقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك ) أي خلقك لنا وخلقنا لك ، ووضع إحياء موضع خلق إشعارًا بالخلود وأنه تعالى جمع بينهما في هذه الدار التي لا موت فيها وأنها دائمة السرور والحياة . قال تعالى: 16 ( { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان } ) [ العنكبوت 64 ] . ( قال: ) أي النبي ( فيقول: ) أي العبد ( ما أعطي أحد مثل ما أعطيت ) أي لعدم اطلاعه على إعطاء غيره والله [ تعالى ] أعلم .

( 5584 ) ( وعن أنس أن النبي قال: ليصيبن ) أي والله ليدركن وليمسن . ( أقوامًا سفع من النار ) بفتح فسكون ، أي سواد من لفح النار أو علامة منها كذا في المقدمة . وقيل إحراق قليل منها ( بذنوب ) أي بسببها . وقوله: ( أصابوها ) صفة ذنوب . وقوله: ( عقوبة ) مفعول له ( ثم يدخلهم الله الجنة بفضله ورحمته ) كذا في أصل السيد وبعض النسخ ، وفي بعضها: بفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت