فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رحمته . ( فيقال لهم الجهنميون ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : ليست التسمية بها تنقيصًا لهم بل استذكارًا ليزدادوا فرحًا إلى فرح وابتهاجًا إلى ابتهاج وليكون ذلك علمًا لكونهم عتقاء الله تعالى . ( رواه البخاري ) وكذا أبو داود والترمذي .
( 5585 ) ( وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله: يخرج قوم ) وفي نسخة أقوام ( من النار بشفاعة محمد ) وفي نسخة ( فيدخلون الجنة ) بصيغة المفعول وقيل بالفاعل ( ويسمون الجهنميين ) وفي المصابيح: الجهنميون . قال شارح له: الرواية بالواو وحقه الياء لأنه مفعول يسمون ، ويحتمل أن يكون الجهنميون بالواو علمًا لهم فلم يغير . ( رواه البخاري ) وكذا أبو داود والترمذي وابن ماجه . ( [ وفي رواية: يخرج قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين ] ) .
( 5586 ) ( وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله: إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها وآخر أهل الجنة دخولًا ) أي فيها ، والظاهر أنهما متلازمان فالجمع بينهما للتوضيح ولا يبعد أن يكون احترازًا مما عسى أن يتوهم من حبس أحد في الموقف من أهل الجنة حينئذ والله [ تعالى ] أعلم . ( رجل يخرج من النار حبوًا ) حال أو مصدر من حبا الصبي إذا مشى على أربع أو دب على أسته أي زحف ، كما في رواية . ( فيقول الله: ) أي له ( اذهب فأدخل الجنة فيأتيها ) أي فيجيء قريبًا منها أو فيدخلها ( فيخيل إليه ) أي من تصويره تعالى ( أنها ) أي الجنة ( ملأى ) تأنيث [ ملآن ] ( فيقول: أي رب وجدتها ملأى ) يعني وليس لي مكان فيها ( فيقول: اذهب فادخل الجنة ) المراد بها جنسها أو جنة بخصوصها ( فإن لك مثل الدنيا ) أي في سعتها