فهرس الكتاب

الصفحة 5283 من 6013

الأصلي لله سبحانه واختار الفقر على الغنى والخمول على الشهرة وزهد في تحصيل المال والجاه واشتغل بالعلم والعمل في رضا مولاه . ( الشعث ) بضم الشين المعجمة وسكون العين المهملة جمع أشعث بالمثلثة ، أي المتفرق الشعر . ( رؤوسًا ) تمييز . والرأس قد يتناول الوجه فتدخل اللحية في شعر الرأس من هذا الوجه . ( الدنس ) بضم الدال [ المهملة ] والنون وقد يسكن جمع الدنس ، وهو الوسخ . ( ثيابًا ، الذين لا ينكحون ) بصيغة المجهول أي لا يزوجون لو خطبوا ( المتنعمات ) بكسر العين وفي نسخة بفتح الياء وكسر الكاف ، أي الذين لا يتزوجون المتنعمات لتركهم الشهوات وزهدهم في اللذات . ( ولا يفتح لهم السدد ) بضم السين وفتح الدال الأولى المهملتين جمع سدة وهي باب الدار سمي بذلك لأن المدخل يسد به . والمعنى: لو وقفوا على باب أرباب الدنيا فرضًا وتقديرًا لا يفتح لهم ولا يؤبه بهم ، أو هو كناية عن عدم الالتفات إليهم في الضيافة وأنواع الدعوة حيث لم يدعوهم إلى مقامهم ولم يتباركوا بأقدامهم . ( رواه أحمد والترمذي وابن ماجه ) وكذا الحاكم ( وقال الترمذي: هذا حديث غريب ) .

( 5593 ) ( وعن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول الله ) أي في سفر ( فنزلنا منزلًا فقال: ما أنتم ) أي أيها الصحابة الحاضرون ( جزء ) بالرفع في أصل السيد وكثير من النسخ وفي نسخة بالنصب ( من مائة ألف جزء ممن يرد على الحوض ) قال ابن الملك [ رحمه الله ] : يجوز نصب جزء على لغة أهل الحجاز بإعمال ما وإجرائه مجرى ليس ويجوز رفعه على لغة بني تميم يريد به كثرة من آمن به وصدقه من الإِنس والجن . ( قيل: كم كنتم يومئذ ) كم الاستفهامية محلها نصب على أنه خبر كان ، أي كم رجلًا أو عددًا كنتم حين إذ كنتم معه في السفر ( قال: ) أي زيد بن أرقم ( سبعمائة ) بالنصب ، أي كنا . وفي نسخة بالرفع ، أي كان عددنا سبعمائة . أو ( ثمانمائة ) يحتمل الشك من الراوي عن زيد ويحتمل أن يكون بمعنى بل ويحتمل التردد من زيد كما هو مقرر في باب التخمين . والمراد أن العدد ما بينهما لا ينقص عن الأول ولا يزيد على الثاني [ والله تعالى أعلم ] . ( رواه أبو داود ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت