فهرس الكتاب

الصفحة 5295 من 6013

بفتح جيم وسكون راء موحدة ممدودة ( وأذرح ) بفتح همز وسكون ذال معجمة وضم راء وبحاء مهملة غير منصرفين ( قال بعض الرواة: ) أي رواة هذا الحديث ( هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال ) قال صاحب القاموس: الجرباء قرية بجنب أذرح وغلط من قال بينهما ثلاثة أيام ، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني وهي ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح . ( وفي رواية: فيه ) أي موضوع في أطرافه أو على جوانبه ( أباريق كنجوم السماء ) أي في الكثرة وصفاء الضياء ( من ورده فشرب منه ) أي شربة ( لم يظمأ بعدها ) أي بعد تلك الشربة أو بعد الشرب وهو مصدر يذكر ويؤنث . ( أبدًا ) أي دائمًا سرمدًا فيكون شربه الأشربة في الجنة بعدها بناء على التلذذ والتفكه والتكيف بها . ( متفق عليه ) ورواه أحمد والترمذي وابن ماجه عنه بلفظ: الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت ، تربته أطيب ريحًا من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضًا من اللبن . [ رح 5608 ] و [ رح 5609 ] ( وعن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: ) أي كلاهما ( قال رسول الله: يجمع الله تبارك وتعالى الناس ) المراد بهم الخلق وخصوا بالذكر للتشريف فإنهم عمدة أرباب التكليف . ( فيقوم المؤمنون ) أي الخواص من عموم الناس ( حتى تزلف ) بضم التاء وسكون الزاي وفتح اللام وبالفاء أي تقرب . ( لهم الجنة ) ومنه قوله تعالى: 16 ( { وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت } ) [ التكوير 13 14 ] . ( فيأتون ) أي المؤمنون ( آدم ) والمراد منهم بعضهم الخواص من كل أمة . ( فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة ) أي اطلب فتح بابها . ( حتى ندخلها . فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم ) أي وصاحب الخطيئة لا يصلح للشفاعة بل هو محتاج بنفسه إلى الضراعة ، وهذا معنى قوله: ( لست بصاحب ذلك ) أي ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت