معلمًا بذلك المكان الذي يريده لئلا يسبقه إليه أحد . ( متفق عليه ) وفي الجامع رواه البخاري والترمذي وابن ماجه عن سهل بن سعد ، والترمذي عن أبي هريرة ، فقول المؤلف: متفق عليه ، محل توقف من وجهين . وفي الجامع: لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والأرض . رواه أحمد عن أبي هريرة .
( 5614 ) ( وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: غدوة ) أي مرة من ذهاب أول النهار ( في سبيل الله أو روحه ) أي مرة من رواح آخر النهار وأول الليل وأو ليس للشك بل للتنويع ، أي كل واحدة منهما في سبيل مرضاته من غزو أو حج أو هجرة أو طلب علم . ( خير من الدنيا وما فيها ) أي جزاء وثوابًا ومآلًا ومآبًا . ( ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت ) بتشديد الطاء أي أشرفت وطالعت ( إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ) أي ما بين المشرق والمغرب أو ما بين السماء والأرض أو ما بين الجنة والأرض وهو الأظهر لتحقق ذكرهما في العبارة صريحًا . ( ولملأت ما بينهما ريحًا ) أي طيبًا ( ولنصيفها ) كلام مستأنف ، أي ولخمارها . ( على رأسها ) قيد به تحقيرًا له بالنسبة إلى خمار البدن جميعه . ( خير من الدنيا وما فيها ) أي فكيف الجنة نفسها وما بها من نعيمها ( رواه البخاري ) وفي الجامع: غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها . رواه أحمد والشيخان وابن ماجه عن أنس ، والبخاري والترمذي والنسائي عن سهل بن سعد ومسلم ، وابن ماجه عن أبي هريرة والترمذي عن ابن عباس . ورواه أحمد ومسلم والنسائي عن أبي أيوب مرفوعًا ولفظه مرفوعًا: غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت . وروى الطبراني والضياء عن سعيد بن عامر مرفوعًا: لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك ولأذهبت ضوء الشمس والقمر . وروى أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه عن أنس بلفظ: لغدوة