فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رواه ابن عساكر عن جابر . هذا وتسمية يوم الجمعة بيوم المزيد في الجنة يدل على تمييزه عن سائر الأيام والله [ تعالى ] أعلم بالمرام . ( فتهب ) بضم الهاء وتشديد الموحدة ، أي فتأتي . ( ريح الشمال ) بفتح أوّله من غير همز وخصت بالذكر لأنها من ريح المطر عند العرب . ( فتحثو ) أي تنثر تلك الريح ، والمفعول محذوف ، أي المسك وأنواع الطيب . ( في وجوههم ) أي أبدانهم ، وخصت الوجوه لشرفها ، أو المراد بها ذواتها ) . ( وثيابهم فيزدادون ) أي في ثيابهم ( حسنًا وجمالًا ) جمع بينهما للتأكيد ، أو المراد بأحدهما الزينة وبالآخر حسن الصورة . ( فيرجعون ) أي من السوق ( إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالًا ) قيل: يكون زيادة حسنهم بقدر حسناتهم . ( فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم ) أي أنتم أيضًا ، وفيه تغليب لكون الأهل أعم من النساء والولدان ، أو أريد به التعظيم والتكريم ، أو روعي المشاكلة والمقابلة . ( بعدنا ) أي بعد مفارقتكم عنا . ( حسنًا وجمالًا . فيقولون: [ وأنتم ] والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا ) وهو إما لإصابتهم من تلك الريح أو بسبب انعكاس جمالهم أو لأجل تأثير حالهم وترقي مآلهم ( رواه مسلم ) .
( 5619 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: أن أول زمرة ) بضم الزاي أي أول جماعة وهم الأنبياء والأولياء كذا قاله شارح . والظاهر أن المراد بهم الأنبياء خاصة . ( يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ) ولعل دخولها على صورة الشمس مختص بنبينا . ( ثم الذين يلونهم ) أي يقربون تلك الزمرة في قرب المرتبة من الأولياء والعلماء والشهداء والصلحاء . ( كأشد ) أي كل واحد منهم كأشد ( كوكب دريء في السماء ) وهو بضم الدال وتشديد الراء [ والياء ] أي شديد الإنارة منسوب إلى الدر ، وتقدمت لغات أخر مع بيان مبانيها ومعانيها . ثم قوله: ( إضاءة ) تمييز يبين وجه الشبه . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أفرد