فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتابوت موسى وهذه الأنهار فذلك قوله تعالى: 16 ( { وإنا على ذهاب به لقادرون } ) [ المؤمنون 18 ] . ( رواه مسلم ) .
( 5629 ) ( وعن عتبة ) بضم عين مهملة فمثناة فوقية ساكنة فموحدة على ما في أسماء الرجال للمؤلف . ( بن غزوان ) بفتح معجمة وسكون زاي ، قيل هو سابع سبعة في الإِسلام . ( قال: ذكر لنا ) هو في حكم المرفوع لأن الغالب في الصحابي الكبير أن لا يأخذ من غير النبي أو من الصحابة ، ومراسيل الصحابي حجة بالاتفاق . المعنى: بلغنا . ( أن الحجر يلقى ) أي يرمي ( من شفة جهنم ) بفتح أوله ويكسر ، واحدة الشفاه ، أي من طرفها . ( فيهوي ) أي فيسقط الحجر وينزل ( فيها ) أي في جهنم ( سبعين خريفًا ) أي سنة ( لا يدرك ) أي الحجر ( لها ) أي جهنم ( قعرًا ) وهو أبلغ من أن يقال: لا يصل إلى قعرها . والمعنى أنها مع طولها وعرضها وعمقها ( والله لتملأن ) بصيغة المجهول ، أي جهنم من الكفار . ثم قال عتبة بعد وصف جهنم انتقالًا إلى نعت الجنة: ( ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة ) أي ما بين طرفي باب من أبوابها ( مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو ) لعل كلًا من ضميري عليها وهو يرجع إلى ما ، فالأول باعتبار المعنى لأن ما عبارة عن أماكن ، والثاني باعتبار لفظه . فالمعنى: والحال أن ما بينهما ( كظيظ ) بالمعجمتين أي مملوء فعيل بمعنى مفعول ، وقيل: أي ممتلىء ( من الزحام ) بكسر الزاي أي الكثرة ( رواه مسلم ) .
( 5630 ) ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله مم خلق الخلق . قال: من الماء ) قيل: أي من النطفة . والظاهر أن يكون اقتباسًا من قوله تعالى: 16 ( وجعلنا من الما