فهرس الكتاب

الصفحة 5326 من 6013

أي بريدة ( فلم يقل له ما قال لصاحبه ) أي مثل مقوله لصاحبه كما سبق ، بل أجابه مختصرًا . ( فقال: أن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ) أي وجدت عينك لذيذًا من لذذت بالكسر لذاذًا ولذاذة ، أي وجدته لذيذًا قاله شارح: وفيه إشارة إلى قوله تعالى: 16 ( { وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين } ) [ الزخرف 71 ] . ( رواه الترمذي ) .

( 5643 ) ( وعن أبي أيوب قال: أتى النبي ) أي جاءه ( أعرابي ) أي بدوي ( فقال: يا رسول الله إني أحب الخيل ) أي في الدنيا ( أفي الجنة خيل ) يعني أو ليس فيها أو لا تشتهي للاستغناء عنها . ( قال رسول الله: إن أدخلت الجنة أتيت ) أي جئت ( بفرس من ياقوتة ) قيل: أراد الجنس المعهود مخلوقًا من أنفس الجواهر . وقيل: إن هناك مركبًا من جنس آخر يغنيك من المعهود كما مر ، والأخير هو الأظهر لما سيأتي . ولقوله: ( له جناحان فحملت عليه ) بصيغة المجهول ، أي ركبت . ( ثم طار بك حيث شئت . رواه الترمذي وقال: هذا حديث ليس إسناده بالقوي ، وأبو سورة ) بفتح السين المهملة ( الراوي ) أي راوي هذا الحديث ( يضعف ) أي ينسب إلى الضعف بأحد أسبابه ( في الحديث ) أي في علمه أو في إسناده ( وسمعت محمد بن إسماعيل ) أي البخاري ( يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث يروي مناكير ) وروى الطبراني عن أبي أيوب مرفوعًا . إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب بيض كأنهن الياقوت ، وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإِبل والطير .

( 5644 ) ( وعن بريدة قال: قال رسول الله: أهل الجنة عشرون ومائة صف ) أي قدرها أو صوروا صفوفًا ( ثمانون ) أي صفًا ( منها ) أي من جملة العدد كائنون ( من هذه الأمة وأربعون ) أي صفًا ( من سائر الأمم ) والمقصود بيان تكثير هذه الأمة وأنهم ثلثان في القسمة . قال الطيبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت