فهرس الكتاب

الصفحة 5428 من 6013

ورواية الجامع بصيغة الإفراد فيهما . ( مسيرة سبعمائة عام ) يعني فقس الباقي على هذا النظام . ( رواه أبو داود . ) وكذا الضياء .

( 5729 ) ( وعن زرارة بن أوفى ) بضم الزاي ، قال المؤلف: له صحبة مات في زمن عثمان بن عفان . ( أن رسول الله قال لجبريل: هل رأيت ربك . فانتفض جبريل ) أي ارتعد ارتعادًا شديدًا من عظمة ذلك السؤال ومن هيبة ما سمع من المقال . قيل: فيه دليل على حقية رؤية الله تعالى في دار البقاء ، فإنه لو كانت مستحيلة ما سأل النبي . لكن اختلف في أن الملائكة يرون الله تعالى أم لا . ثم لما كان الرؤية غالبًا تنبىء عن القربة فارتعد جبريل من الهيبة . ( وقال: يا محمد إن بيني وبينه سبعين حجابًا من نور ) قال شارح: وهو عبارة عن كمال الله [ تعالى ] ونقصان جبريل ، والحجاب من طرف جبريل . اه . والمعنى أن المحجوب مغلوب فهو صفة المخلوق والموصوف بنعت النقصان ، وأما الخالق ذو الجلال المنعوت بوصف الكمال فلا يحجبه شيء ولو من أنوار الجمال . ( لو دنوت ) أي قربت قدر أنملة ، كما في رواية . ( من بعضها ) أي من بعض جميع تلك الحجب النورانية على فرض المحال ، وإلا فما منا إلا له مقام معلوم . ( لأحترقت ) أي من أثر ذلك النور الذي يغلب النار في الظهور ، فإن النار تقول: جز يا مؤمن فإن نورك أطفأ لهبي . فكيف بنور ربي وهو حسبي . ( هكذا ) أي لفظ الحديث ( في المصابيح ) أي عن زرارة .

( 5730 ) ( ورواه أبو نعيم في الحلية عن أنس ، إلا أنه ) أي أنسًا ( لم يذكر: فانتفض جبريل . ) وفي الجامع برواية الطبراني في الأوسط عن أنس: سألت جبريل: هل ترى ربك . قال: إن بيني وبينه سبعين حجابًا من نور لو رأيت أدناها لاحترقت .

( 5731 ) ( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: إن الله خلق إسرافيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت