فهرس الكتاب

الصفحة 5457 من 6013

نقلني من صلب عبد الله بالنكاح من أشرف القبائل والبطون فأنا أفضل خلق الله تعالى عليه وأكرمهم لديه . ( رواه الترمذي ) ولفظ الجامع: إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفرقتين ، ثم خير القبائل فجعلني في خير القبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا .

( 5758 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه: قالوا: يا رسول الله متى وجبت لك النبوّة ) أي ثبتت ( قال: وآدم ) أي وجبت لي النبوّة ، والحال أن آدم ( بين الروح والجسد ) يعني وأنه مطروح على الأرض صورة بلا روح . والمعنى أنه قبل تعلق روحه بجسده . قال الطيبي: هو جواب لقولهم: متى وجبت ، أي وجبت في هذه الحالة . فعامل الحال وصاحبها محذوفان . ( رواه الترمذي ) ورواه ابن سعد وأبو نعيم في الحلية عن ميسرة الفخر . وابن سعد عن ابن أبي الجدعاء ، والطبراني في الكبير عن ابن عباس بلفظ: كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد . كذا في الجامع . وقال ابن ربيع: أخرجه أحمد والبخاري في تاريخه وصححه الحاكم . وروى أبو نعيم في الدلائل وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعًا: كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث . وأما ما يدور على الألسنة بلفظ: كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين . فقال السخاوي: لم أقف عليه بهذا اللفظ ، فضلًا عن زيادة: وكنت نبيًا ولا ماء ولا طين . وقال الحافظ ابن حجر في بعض أجوبته: إن الزيادة ضعيفة وما قبلها قوي . وقال الزركشي: لا أصل له بهذا اللفظ . ولكن في الترمذي: متى كنت نبيًا قال: وآدم بين الروح والجسد . قال السيوطي: وزاد العوام: ولا آدم ولا ماء ولا طين . ولا أصل له أيضًا .

( 5759 ) ( وعن العرباض بن سارية ) بكسر العين صحابي جليل ( عن رسول الله أنه قال: إني عند الله مكتوب خاتم النبيين ) بفتح التاء وكسرها وهو مرفوع على أنه نائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت