فهرس الكتاب

الصفحة 5463 من 6013

السابقون ) أي في دخول الجنة وغير ذلك من الفضائل . ( يوم القيامة ) أي في دار العقبى ( وإني قائل قولًا غير فخر ) أي غير مفتخر فيه ، بل المقصود منه بيان الواقع . ( إبراهيم خليل الله وموسى صفي الله ) أي مختاره لكلامه ( وأنا حبيب الله ) أي جامع بين نسبتي المحبة والمحبوبية في الدنيا . ( ومعي لواء الحمد ) أي الدال على كوني أحمد ومحمدًا . ( يوم القيامة ) أي في المقام المحمود ( وإن الله وعدني ) أي خيرًا كثيرًا ( في أمتي ) أي في حقهم وشأنهم . ( وأجارهم ) أي أنقذهم وأعاذهم ( من ثلاث ) أي خصال ( لا يعمهم ) أي الله ( بسنة ) أي بقحط ووباء مستأصل لهم . ( ولا يستأصلهم ) أي ولا يأخذ أصلهم ولا يهلكم بالكلية ( عدوّ ) أي لله ، [ أو ] لهم من الكفار . ( ولا يجمعهم على ضلالة ( ولعله سبحانه لم يجمعهم على هداية لقوله تعالى: 16( { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك } ) [ هود 118 ] . وكان هذا مأخذ من قال: اختلاف الأمة رحمة . ( رواه الدارمي ) .

( 5764 ) ( وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله قال: أنا قائد المرسلين ) أي مقدمهم في الآخرة ( ولا فخر . وأنا خاتم النبيين ) أي في الدنيا ( ولا فخر ) وعدل عن المرسلين إلى النبيين لأنهم أعم ، فتكون نسبة الخاتمية أتم . ( وأنا أوّل شافع ومشفع ) أي وأول مشفع ، كما في رواية . ( ولا فخر . رواه الدارمي ) .

( 5765 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: أنا أوّل الناس خروجًا إذا بعثوا ) أي من قبورهم ( وأنا قائدهم ) أي متبوعهم ( إذا وفدوا ) أي إذا قدموا ( على الله ) والوفد ، جماعة يأتون الملك لحاجة ( وأنا خطيبهم ) أي المتكلم عنهم ( إذا أنصتوا ) أي إذا سكتوا عن الاعتذار متحيرين فأعتذر عنهم عند ربهم فيكون لي قدرة على الكلام في ذلك المقام دون سائر الأنام . فأطلق اللسان بالثناء على الله تعالى بما هو أهله ، ولم يؤذن لأحد حينئذ في التكلم غيري . فهو مخصوص من قوله سبحانه: 16 ( { هذا يوم لا ينطقون . ولا يؤذن لهم فيعتذرون } ) [ المرسلات 35 36 ] . أو محمول على أوّل الأمر ، أو مختص بالكفار . ( وأنا مستشفعهم ) بفتح الفاء على بناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت