فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما في الجامع وغيره: ( وأنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى ) . والمعنى: فأبعث فأكسى . ( حلة من حلل الجنة . ثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري . رواه الترمذي . وفي رواية جامع الأصول: ) أي عن أبي هريرة ( أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى ) أي إلى آخر الحديث . فاختصاره من صاحب المصابيح مخل بالرواية والدراية .
( 5767 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله عنه ( عن النبي قال: سلوا الله لي الوسيلة ) هي المذكورة في دعاء الأذان: آت محمدًا الوسيلة . فيحتمل الإطلاق والتقييد بوقت المسألة . وفي النهاية: هي في الأصل ما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به . قلت: ومنه قوله تعالى: 16 ( { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة } ) [ المائدة 35 ] . قال الطيبي: وإنما طلب عليه السلام من أمته الدعاء له بطلب الوسيلة افتقارًا إلى الله تعالى وهضمًا لنفسه ، أو لتنتفع أمته ويثاب عليه ، أو يكون إرشادًا لهم في أن يطلب كل منهم من صاحبه الدعاء له . ( قالوا: يا رسول الله وما الوسيلة ) أي المطلوبة المسؤولة . قال الطيبي: عطف على مقدر ، أي نفعل ذلك وما الوسيلة . اه . والأظهر أن يقال: أمرتنا بسؤال الوسيلة وما الوسيلة . مع أنه قد يقال لهذه الواو إنها للربط بين الكلام . ( قال: أعلى درجة في الجنة لا ينالها ) أي لا يدرك تلك الدرجة العالية ( إلا رجل واحد ) أبهمه تواضعًا ( أرجو ) وفي نسخة: وأرجو . ( أن أكون أنا هو ) وضع الضمير المرفوع ، أعني هو موضع المنصوب ، أعني إياه . ( رواه الترمذي ) ولفظ الجامع: سلوا الله لي الوسيلة أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل وأرجو أن أكون أنا هو . ورواه ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط عن ابن عباس: سلوا الله لي الوسيلة فإنها لا يسألها عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة .
( 5768 ) ( وعن أبي بن كعب عن النبي قال: إذا كان يوم القيامة كنت إمام