فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 5780 ) ( وعن عبد الله بن سرجس ) بالسينين المهملتين وبينهما جيم بوزن نرجس ، كذا في أسماء الرجال للمؤلف . ونرجس على ما في القاموس بكسر النون وفتحها معروف ذكره في رج س . فالنون زائدة ، فيفيد كونه غير منصرف على ما في بعض النسخ . والمعتمدة ما في بعضها من فتح السين وسكون الراء وكسر الجيم مصروفًا ، وهو المطابق لما في المغني . وفي نسخة بفتح الجيم وما رأيت له وجهًا . ( قال: رأيت النبي وأكلت معه خبزًا ولحمًا ، أو قال: ثريدًا . ) شك في اللفظ واتحاد في المعنى ، أو اختلاف في المراد . وقد جاء في رواية أبي داوود والحاكم عن ابن عباس: أنه كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز ، والثريد من الحيس . ( ثم درت خلفه: فنظرت إلى خاتم النبوّة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسر ) بكسر المعجمة الأولى ، أعلى الكتف . وقيل: عظم رقيق على طرفها كذا في النهاية . وتبعه ابن الملك ، وقال شارح: الناغض الغضروف ، وهو ما لان من العظم . وقيل: أصل العنق . وقيل: ما ارتفع من الكتف وهو أعلاه . ولا اختلاف بين هذا وبين ما هو المشهور من أنه بين كتفيه لأنه يحتمل أنه وجده كذلك . والقول المشهور لا يدل على كونه بينهما على السواء ، بل يحتمل أن يكون بينهما على التفاوت من إحدى الجانبين ، أو كان على السواء وخيل إليه أنه إلى اليسرى أقرب . وكذلك القول فيمن روي عنه أنه عند كتفه اليمنى . ( جمعًا ) بضم الجيم وسكون الميم . ففي النهاية الجمع هو أن تجمع الأصابع وتضمها . يقال: ضربه بجمع كفه بضم الجيم . اه . وأما ضم الميم فغلط من الراوي كذا ذكره بعضهم . وفي المصابيح جميعًا أي مجموعًا . قال الإِمام التوربشتي: إني لا أحققه في رواية ، والأشبه أنه غلط من الكاتب . وفي كتاب مسلم مثل الجمع بضم الجيم ، وهو الكف حين تقبضها . ويؤيده ما ورد في صفة خاتم النبوّة كالكف . وفي كتاب مسلم من طريق أخرى جمعًا أي كجمع ، فنصبه بنزع الخافض . قال ابن الملك: ويروي بفتح الجيم ، فنصبه على أنه حال ، أي نظرت إليه مجموعًا أي مجتمعًا . قال النووي: وظاهر قوله: جمعًا ، يحتمل أن يكون المراد تشبيهه به في الهيئة وأن يكون في المقدار ، والمراد به هنا الهيئة ليوافق قوله: مثل بيضة الحمام . ( عليه خيلان ) بكسر أوّله جمع خال وهي نقطة تضرب إلى السواد . وفي النهاية: وهو الشامة في الجسد . ( كأمثال الثآليل ) بفتح المثلثة وبمد الهمزة وكسر اللام الأولى جمع ثؤلول بضم الثاء وسكون الهمزة ، خراج صلب يخرج على الجسد ، له نتوّء واستدارة . وفي النهاية: وهو هذه الحبة التي تظهر في الجسد مثل الحمصة فما دونها . وبالفارسية زخ بفتح الزاي وسكون الخاء المعجمة . ( رواه مسلم ) .